" إليكَ...فاسمع"
تُدَاري مِن عُيوبِكَ ما تُدَاري
تقَشَّعْ يا ظَلامُ فَذَا نهَاري
وذِي شَمسي وقد طَلعَت فماذا
ستُخفي تَحتَ جُنحِك أو تُوَاري ؟؟
رَكبتَ الشّعرَ مَلهوفا لفَخرٍ
فكنتَ بسَاحِه بطلَ الصَّغَارِ
وآلَيتَ الشّهَامةَ قَصدَ مَدحٍ
ومَازَالَ الهَوانُ عليكَ جَاري
وَلَو ألبَستَه سَبعين ثَوبا
سيَبدو الكِبرُ مهتُوكَ السّتارِ
أثرتَ الشّكَ مِن ضَعفٍ وجُبنٍ
فروَّعَكَ اقتدَاري وابتدَاري
فلَملَمتَ البِطَانةَ كَي يكُونوا
شُهودَ الزّورِ بل طَوقَ الحصَارِ
وَكَم أغرَتكَ شَمسٌ كنتَ فيها
هَزيلَ الظّلِ ..عُودَا قيدَ نَاري!!
تعُجُّ فظَاظَةً في ثَوبِ لينٍ
وترقَى السّعيَ من غَيرِ اعتمَارِ
خَليطٌ أنتَ من خُبثٍ ومَكرٍ
فَحيحُ الصّوتِ منكَ كما الخُوارِ
رَبيعُك زَائفٌ لا مَاءَ فيهِ
وحَرفُك بَاهتٌ قيدَ اصفِرَارِ
بُليتَ بأرذَلِ العَاداتِ أنّى
ترى عُهرا تحَجَّبَ بالوَقارِ؟!!
حَزَمتَ حَقائبَ الأخلاقِ هَونا
ولكن ..لن تجُوزَ بها مدَاري
أيا مِكثارَ هَرجٍ كيفَ تبدُو
وأنتَ الطِّيبُ عندَك كالقِذَارِ
تنحَّ اليَومَ فالطُوفانُ آتٍ
فويلَك ..ثم ويلَك من بحَاري
سميرة المرادني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق