"ياملهما "
لم يحــيَ قلبيَ فاقـدَ الإلـهامِ
فحــبيبتي قبسي ونورُ مقامـي
قــولي أحبـــكَ كي ألوذَ بجنّةٍ
وأقيلَ من غسَقِ الشّكوكِ غرامي
أدعـوكِ في كلّ ارتشـافٍ تزهري
سحرَ الشّفاهِ بمبسَـمي ومُدامي
آتيكِ أرجــو من هــجيرك دفقةً
فالبـردُ دونَكِ ناخــرٌ لعظـــــامي
أوتخجــلينَ إذا العيونُ تناهـبت
في سُــــكرها بوتيرةِ الإقـــدامِ!!
فالشِّــعرُ دونك يُسـتباحُ بيــانُه
فهو الأســيرُ المُســتهامُ الظّـامي
يغفو على شَفتيكِ عنقـودُ الهوى
ويسيلُ فِطرا في بحورِ صـيامي
وأحومُ فوقَ الشّهدِ أحسو رشفةً
فيفيضُ شِـعري شهقةَ الإضــرامِ
تأتيــنَ بيـن يـديّ نجــما ناقصــا
فأبثّـــه فــي نشـــوتي وتمـــامي
أسرَفتِ في غُنـجِ النّساءِ وطالما
سرَحَت على تلك الّلحاظِ سِهامي
رمحــانِ فوقَ العــينِ مثلُ بيارقٍ
بالسّــاحِ تُدمـي في جيوشِ كِلامِ
والثغـــرُ حـكـــمٌ جــائرٌ إعــدامُـه
يقتــصّ قهرا في سجـــونِ تهــامِ
وجـعلتِ أشــواقي إليكِ عقيـــدةً
وبذرتِ في أرضِ الغرامِ هيامي
وعلى لُجينِ الماءِ تركـــضُ صـورةٌ
للوجـه محــفوفــا بزهـــرِ خُــــزامِ
تأتينَ روضــي كــي يبـــوءَ بإثمــه
فيحــارُ فـي ماسٍ وبعــضِ رُخــامِ
محــبوبتي عـذبُ القـريضِ وروحُه
فــي بردتيـها الشــعرُ باستــســلامِ
وقصـــيدةٌ فاحَ الجــمالُ بصـــدرها
والعَجـــــزُ مــردوفٌ بذي الأنـغـــامِ
كُونـي أيا حـــوريتـي كــــلَّ اللغـا....
تِ.. بثَــــورتي..كــوني ببردِ سَــلامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق