حصار…
—————-
لنْ تنجوَ مني…
دخلتَ صومعتي…
استبحتَ أجزائي، وكلّي
تبتعدُ، تقتربُ
في الغدوّ،والأصال
تبحثُ عن شهدِ الحبِّ
تجدهُ عندي…
رسمتُ على جدارِ الشّوقِ لوعتي
وتربّع عرشُكَ في فؤادي
أنفاسي مُحتشدةٌ بعطركَ
تعالَ نحلمُ معاً
بين غيومِ السّماء
تحتَ مطرِ هذا المساء
نعدُّالنجومَ نجمةً،نجمةً
تعالَ؛نُراقصُ النجوم
نغزلُ من ضوء القمر
رداءَ حبٍّ أبديّ
اقتربْ لأهمسَ في أُذنكَ
أنّكَ لاتزالُ نبضَ قلبي
أَترقّبُ حضوركَ كلَّ يوم
في خانات الانتظار
أَتنقّلُ بينَ سطوركَ
أَقرأها، وأَتدثّرُ بحروفكَ
أَشمُّ عطرَكَ بين الفواصل
أَتحسّسُ أنفاسكَ
في كلّ معنى من كلماتكَ
تحتويني بحروفكَ
تسافرُ بي في نبضكَ
وترحلُ بي إلى كلّ أجزائكَ
فيفيضُ نهرُ الحنين
ويُغرقني بهواك
أسكنتكَ قلبي
فلا نجاة لروحي منك
سمر الديك سوريا /فرنسا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق