تسبيح
الغيم في سمائه
وصوت رعد قاصف
في جوه يضوع
أسئلتي تذهب
خلف الريح
ولهفتي
ولوعتي
تصيح
يابحر
ياعصور
يادهور
جحافل الغارات
والعادات
والسهر النائم الردهات
والحارات
وذلك المخبأ الجمال
وهذه الجبال
والسهول
والتلال
جدائل الوقت
وشعر الليل
والشمس حين أشرقت
أطفأت النجوم
وذلك الجنون
والتخوم
في مقلتي
وخاطري
تحوم
بارك جنوني
زد حنيني
نغماً يعود
في المدّ والجزر
وفي القيام
والقعود
وعاشقي سر
على سجادة الغيوم
ومرت الساعات
عبر النوم
وبعد يومين
من الإيقاظ
وباشقي يحوم
في دوحة السماء
ويُلهب الغيوم
والأجواء
بجناحين من ندى
ونار
وحبه من حبه يغار
منسكباً عليّ
كانسكابه في البرد
ولم يكن من احد
يدري به
لا لم يكن من احد
انتصار عزيز عباس 28/10/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق