الجمعة، 30 يوليو 2021

لك حرفي / الأديبة : ماجدة اليوسف - العراق***


 لك ِ حرفي

لك ِ كَلِمي ...
لك ِ شَدوي
في رحاب ِ أفراحي
وفي ألمي ...
لك ِ عزف ُ أوتاري
أغنياتي
لك ِ همسي
لك ِ قلمي ...
عنك ِ بوح ُ الرو ح
فيك ِ فخري
سارية ٌ لمجدي
أيا علمي ...
فيك ِ أشعاري
ونثري
وفيك ِ أقصوصة ٌ
للهوى كُتِبَت ْ
كل ُ ما عَلِمتُه في
الحب ِ
وما لم أعلم ِ
هدوءي .. سكينتي
دوائي في زوال ِ
الهم ِ والسقم ِ ...
وِردي .. تراتيلي
وأنت ِ جنس ُ
دمي ...
صَحوي وشمسي
كالسماء ِ أنت ِوغيثِها
وكالسُدم ِ ...
.. أيتها البصرة ...
.. ماجدة اليوسف ..

ثنائية الحب والوطن في سرديات الكاتبة التونسية منجية مرابط/ الناقد : بولمدايس عبد المالك - الجزائر ***



 ثنائية الحبّ و الوطن في سرديات الكاتبة التونسيىة منجية مرابط ...

بعض المشاعر تبقى كامنة تترّقب حتّى إذا أحسّت بالخطر القادم و استفزّت و هزّت و زُلزلت نهضت و وثبت لتشارك هموم حاملها ، و تصرخ بصوت عال أنا هنا أنا هنا ..يكفيها بعض الرّجرات و الاهتزازات فكيف إذا هدّدت و حام حول حماها الذئاب و الثعالب و الضباع و جاؤوا من كلّ صوب و حدب ينسلون ...تلك ردود طبيعية لانعكاسات فطرية و هيئات باطنية نفسية ستصدر عنها طبعا سلوكيات ظاهرية قولا أو عملا أو إشارة و أخرى نفسية إيجابا و سلبا ...فكيف إذا كان الوطن هو المستهدف ؟..
و الشاعرة التونسية منجية مرابط من فرط حبّها للوطن و إحساسها بالخطر الدّاهم الذي يهدّد أمنه و استقراره بادرت إلى خطّ الدّفاع عنه متخذة من الشعر و النّثر لبوسا لها و ترسا تبثّ فيهما حبّها الكبير و لا تخفي تخوّفها من هذه العواصف التي ما فتئت تضرب بقوّة و شدّة حصون وطنها تونس الخضراء ..
و ها هي في هذا المقطع تصرّح علانية تخوّفها من عودة الديكتاتورية من جديد بعدما أُعيد زج عصفور وطنها المغرّد إلى القفص و ما العصفور إلاّ إشارة إلى الحريّة المكتسبة أو الشّرعية الشعبية الدستورية ...إنها صورة بشعة للقهر و الاستبداد بعد التحرر و الانطلاق ... و لا تخفي الشّاعرة امتعاضها من زجّ الحريّة وراء القبضان و العودة إلى عهود العبودية و الاستعباد و تلك إشارة إلى النّظم السابقة التي عادت على أيدي من سفكوا ثورة الياسمين تحت مسميّات جديدة و أجندات محضّرة حيث كتبت تقول:
" ما أبشع عصفوركَ الّذي عاد إلى القفص،
ليرضى بالفتات !!
مِن يدي مَن سَفكُوا دم الثّورات !!"
الشاعرة لم تألُ جهدا في تقديم النّصح لمن يستحقّوه و أنها على استعداد للتضحية بنفسها و كلّ ما تملكه من أجل المحافظة عليه آمنا مأمونا و لكن في كلّ مرّة تُرفض نصيحتها و يأبى الوطن إلاّ أن يقاوم مفردا معزولا جاعلا من نفسه متارس و قلاعا لتلك العواصف الضاريّة التي تضرب استقراره من الدّاخل و الخارج ...و كم كانت خيبتها كبيرة و هي ترة بدايات انهيار دفاعته الأولى ...و ها هو لسان حالها يقول:
" كم وصّيت الوطن،
أن يتكئ على كتفي ،
حين تصدّه الرّياح ..
فأبى إلاّ الوقوف ! "
و في ظلّ شراسة و بشاعة تلك العواصف الهوجاء لا يسعها إلاّ الانغماس إلى درجة التناغم و التّوحد في مناجاة وطنها الأخضر ..و اللون الأخضر يحمل دلالات متعدّدة ..فهو إشارة للنماء و الخصوبة و الزّرع و كذلك هو وطنها الأخضر و هو أيضا إشارة إلى الانتماء الحضاري للشرق و العرب و هو أخيرا رمزا للحياة التي تنتظر أهل الإيمان في جنّة الخلد ...و هذه دلالات كبرى واضحة المعالم جليّة المعاني .
و تأمّل العنوان ..حبيبي الأخضر ..حذفت "يا" حرف النّداء لتلغي كل وساطة بينها و بين وطنها الأخر فلا لافتة لها و لا جهة معينة ، و لا مصلحة لها إلاّ مصلحة الوطن و كفى.. لذلك فهو أقرب إليها من أيّ شيء بل هو ساكن في سويداء قلبها و متربّع في عرش روحها ...و الحبّ هو أعلى درجات الولاء و ليس بعده من ولاء...فالعلاقة بينها و بين الوطن هي علاقة لا تتجزأ و لا تتأخر و لا تموت و لا تفنى على مرّ الدهور..
و تأمّلوا معي هذه المناجاة الصادقة الجيّاشة:
حبيبي الأخضر .. {هنا وضعت صورة العَلَم التونسي}
" لن أترك الخفافيش تقضم فرحتي بكَ ..
البارحة حين احتسيْنا همس النّجوم ..
ورقصنا رقصة الحب مع القلب ..
سقط الخريف من شرفة الفصول
الشّتاء ،
الصّيف ،
لم يبق إلاّ الربيع يُطلّ من عينيكَ ؛ فأزهرُّ أنا ..
يكسوني الياسمين حتّى أخمص قدميّ ؛
برائحة البرتقال يزفّني إليكَ،
تفّاحة لا تقبل النّضوج
إلاّ في غصنكَ !"
بوح جيّاش صادق دافئ يتسرّب إشعاعه عبر مسامات أرواح المتلّقين فيحيلها حقولا للياسمين و ربيعا لا صيف فيه و لا شتاء و لا خريف ..حيث أشجار البرتقال المتربّعة ، و أشجار التّفاح التي لا يكتمل نضوجها إلا في تربة وطنها الأخضر ...و كأنها أي الشاعرة و هي إشارة إلى كلّ امرأة تونسية عروس جميلة في معرض زفافها زفّت لذلك العريس الياسميني العطر و النشر و ما ذلك العريس الملفع بالاخضرار إلا وطنها الأخضر.. و كم يحلو للعريسيْن أن يرقصا في ليلتهم كلك المشهودة رقصة الحبّ إعلانا عن سعادتها الأبدية و اتحادهما السرمدي ..و الشّاعرة من فرط إحساسها المرهف ترة تلك الليلة الماضية و كأنها اليوم رأي العين...
و من حقّها و هي ترى أحلامها تهوي أن تطرح تساؤلها المشروع :
" لماذا أنا مُلهمي ..
ألم نقسم الموت ضحكتين
ألم نقسم الكفن وردتين"
لا ملهم لأشعارها إلاّ الوطن و حبّه المتمكّن المتجذر ..و قد أقسمت يمينا غير حانث أن تجود بروحها سخيّة من أجله و أن تتقاسم معه الكفن ..فحياة الوطن حياتها و موته موتها ..تلك معادلتها التي تحيا لها و تموت عليها ..و هذا المقطع بالإضافة إلى شاعريته و جماليته فإنّه يحدّد بوضوح خريطة طريقها في هذه الحياة ...
و تختتم تخوّفاتها بدعوة صريحة لا خيال فيها و لا غموض تدعو من خلالها إلى ضرورة التسلّح بالوعي و رفض الاستبداد بجميع صوره و أشكالها ، و المقاومة حتى لا تقبر أحلام الشعوب المشروعة ..و لنرهف أسماعنا حيث تقرر:
" إنّ الوعي هو سلاح الشّعوب ضدّ كلّ من يُريد استعبادها، ومن دونه تكون الشّعوب لقمة سائغة تلُوكها أفواه المستبدين !."
و نراها قد لجأت إلى المباشرة و التقريرية لأنّ الموقف جلل و الخطب جلل...
الجزائر في 29.07.2021
بولمدايس عبد المالك
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏٣‏ أشخاص‏

أنت وشخص آخر

الخميس، 29 يوليو 2021

(دحض) ق. ق. ج / الأديبة : رولا العمري - الأردن ****


 دحض

صَعَدتْ السلالم، تَرَدّدَّتْ في المتابعة، صوتٌ أجش يصرخ خلفها... قفَزتْ هاربة من قبضتِه، حين وصَلَتْ القمة؛ أراقوا شرف النجاح، أشارت إليه " لولا دَفْعِهِ لَسَقَطتُ"!
رولاالعمري_الأردن

أعلم ُ جيداً (خاطرة) / الكاتبة : (أم محمد )- ألحان سالم ******



 خاطرة / أعلمُ جيداً..

اعلم جيدا اانني على الطريق الخطأ. واعلم ان الحاله التي وصلت لها لاتناسب عمري

ادرك تماما مدى خطوره استمراري في هذه اللامبالاه ...
واعلم ان لاااحد سوف يتحمل مزاجي المتقلب بين الحين والاخر ...
اانني احفظ قصص الامل والتفاؤل واجاري الزمان بكل شفافيه وموضوعيه ..وفي نفس الوقت اكون سوداويه المزاج المستقبلي ...
نعم اانني اتكاسل عن اي خطوه تجلب السعاده الى قلبي ...
واحضن وسادتي واغفوا مع الاحلام ....
اانني اعاني ياصديقي ..لكن معاناتي تقتصر على جلد نفسي وتهميش حاضري ...مستقبلي يخيفني بعض الشيئ ..صدقا معاناتي ليس بالاكتئاب وانما خوفي من فقدان الشغف ..وهذا جل ماايرعبني ..
اانني صدقا اعاني ...
الحان سالم 🥀

سيرة ذاتية للشاعرة الكبيرة (عناية حسن أخضر) لبنان/ للمؤرخ د. صباح محسن كاظم (العراق)******


 من سيرتي الذاتية في كتاب ( دليل آفاق حرة ) شكري الجزيل للأديب الدكتور المؤرخ صباح محسن كاظم .

عناية أخضر كاتبة وأديبة، باحثة وشاعرة لبنانية ، ولدت وترعرعت في بلدة "الخرايب " جنوب لبنان " جبل عامل " ..
لقبت ب " خضراء عامل " نسبة لجبل عامل منبت العلماء والفقهاء وكانت الوحيدة التي حملت هذا اللقب والتي إشتهرت به..
إمتازت الكاتبة عناية بصدق الكلمة وحرية التعبير ،وتميّزت بقلم جريء حر فنالت ثقة قرائها وجميع معارفها وكانت المستودع الآمن لحفظ اسرارهم وحل الكثير من مشكلاتهم ..
مرشدة اجتماعية لها الكلمة المسموعة في مجالي حقوق المرأة وحقوق الطفل، والحياة الأسريّة ..
رئيسة لجنة المواهب الأدبيّة " نادي الفجر الثقافي .
رئيسة منتدى الضاد اللبناني الثقافي.
نائبة رئيس " الصندوق الصحّي الاجتماعي ".
وعضو في عشرات المنتديات الأدبية في لبنان والعالم العربي .
إمتلكت القلوب برقّتها ، وحسن معاملتها وخلقها الرّفيع وطيبة قلبها ، حتى لقّبت ب " صاحبة القلب الأخضر " و " سيّدة الحبّ الأولى " ومن القابها ايضاً (ماسة الشرق) و (خنساء الأرز) .ولقبت من قبل صحيفة لسان العراق( اميرة الشعر).
واظبت على العمل البحثي الذي أينعت ثماره وبانت آثاره واخضرّت اطرافه ، ومن إسمها "عناية " إستلهم ذلك ، بأن تبقى في عنايتها وحرصها على إظهار الحقيقة ، وتبلغ غايتها بأخضرار ربيع أفكارها .
وكم جميل بأخت فاضلة ان تجول في عالم المعرفة والعلم لتستخرج تلك الظواهر العلمية الناصعة وتتحدث عنها بقالب عاطفي وحقائق علمية وعقلية تشد القارئ إلى المعاني البعيدة التي انطوت عليها تلك الأفكار الجميلة .. وكثيرا من الأحيان يحتاج الإنسان إلى من يأخذ بيده إلى تلك الأسرار والغرائب.
إصداراتها ..
-كتاب " الجنين النوراني وقوت الأرواح"
"خفايا وأسرار "
" إرادة المرأة وقوة الرجل "
"آله الكون وحقيقة الإنسان "
" نفحات روحية "
نصائح امرأة في آذان الرجال "
" سندباديات الأرز والتخيل "
" جنوبية من أرض العطاء"
مجموعة شعرية " ماسة الشرق"
مجموعة شعرية " طيف الشتاء"
مجموعة شعرية " رسائل في بريد ضائع "
" فضاءات نقدية "
ومخطوطات قيد الطباعة :
الإنسان بين الإيمان والإحسان "
"عند منعطف الرجوع "
" نسيمات الربيع "
بين الثأر والإيثار"
وغيرها.
شاركت في العديد من النشاطات في مختلف المجالات.الثقافية والعلمية والادبية والأمسيات الشعريّة في لبنان وخارجه. ونُشِرَ لها المئات من اعمالها الادبية في العديد من المجلات والصحف الورقيّة والمواقع الإلكترونية اللبنانية والعربية .
وحازت على الكثير من الأوسمة وشهادات التقدير .
والدها الشاعر الكبير "حسون الأخضر " صاحب ديوان " الريشة الحمراء " ورواية شعرية " حكي العيون"
.
تناول أعمالها المفكّرون والباحثون والأدباء والنقاد وضمّت كتبهم الكثير من نصوصِها واشعارٍها
. ونُظِم في حقّها وفكرها ما يزيد عن الألف قصيدة واكثر، وكما وقد خصّصت كتب لها تحمل إسمها منها ديوان الشاعر المحامي وائل عادل تحت عنوان . ( قصائد في العناية الى الأديبة عناية اخضر )
والكثير من الكتب التي تضمّنت سيرتها الذاتية وتناولَت نصوصا من اعمالها الأدبية:
ومنها ؛
١ - (موسوعة الأدب العربي) المؤرخ صباح غميس الحمداني .
٢ - كتاب (شعراء جبل عامل ) د. حسن عاصي .بيروت.
٣ - ديوان ( أنامل الماء ) الشاعر د. خلف دلف الحديثي.
٤ - ديوان ( ولدت وفي فمي قصيدة ) الشاعر مندوب العبيدي دار الشؤون الثقافية التابع لوزارة الثقافة.
٥ - ديوان (صهيل الغواية) د.ابراهيم مصطفى الحمد .
٦ - وديوان (قبضة من اثر العاشق) د.ابراهيم مصطفى الحمد.
٧ - ديوان (خليل وليلى) شاعر الحب أ. خليل عجمي والمقاومة صدر عام 2017 عن دار فينيسيا
٨ - كتاب (أروقة أدبية) الصادر سنة ٢٠١٨ دار الابداع للطباعة والنشر .
د. باسل التكريتي .
٩ - كتاب ( انطولوجيا الادب العربي النسوي الحديث )
أ. عامر الساعدي.
١٠ - وكتاب جمع ( فضاءات نقدية) أ . عامر الساعدي .
١١ - كتاب (حصاد الايام ) حوارات ثقافية ٢٠١٩ أ.خالد مهدي الشمري
١٢ - كتاب ( فنارات في الثقافة العراقية والعربية -دراسات نقدية صدر 2020 نيسان .د. صباح محسن كاظم
١٣ - كتاب (سيرة ثقافية ) . د صباح محسن كاظم .
١٤ - ديوان (صلاحي) د. احمد الشربيني .
١٥ - كتاب ( دمشق في عيون الشعراء العرب )
الكاتب والناقد عبد الرزاق كيلو.
١٦ - كتاب ( أدباء وكتاب ) د. باسل مولود التكريتي.
١٧ - كتاب ( عاشقة الجنوب وجبل عامل) د. الفقيه ميشال كعدي.
١٨ - ديوان (الف قصيدة) الشاعر حسين البابلي
١٩ - كتاب ( معجم العرب ) مؤسسة سوريانا
مؤسسها أ. علي المنتظر
٢٠ - وديوان (لحظات من مسيرة المجد ) قصائد للعناية الى عناية
والذي أرّخ لوقفات مهمة من مسيرة خضراء عامل .
الشاعر المحامي . وائل عادل .
٢١ - وكتاب ( فضاءات نقدية في اعمال الشاعرة اللبنانية عناية اخضر ) شارك فيه ما يزيد عن السبعين ناقد وباحث تناولوا العشرات من نصوصها الادبية . صدر عن دار المتن . بغداد.
.
٢٢- موسوعة الشعر النسائي العربي الفصيح لمعدته الكاتبة فاطمة بوهراكة .
٢٣ - كتاب ( الثلاثية السردية ) للأديب رياض داخل
٢٤ - كتاب ( المبدعين العرب ) للأديب د. ايمن خليل
.
٢٥ - كتاب ( دراسات نقدية ) للأديب الشاعر سعد الساعدي
٢٦ - كتاب ( دليل آفاق حرة ) د. الاديب المؤرخ صباح محسن كاظم
من الأدباء والباحثين والنقاد والشعراء الذين جُمِعَتْ دراساتهُم النقدية لأعمال د.عناية أخضر في كتاب (فضاءات نقديّة في أعمال الشّاعرة اللبنانية عناية اخضر) والذي سيكون حفل توقيعه في بغداد :
منهم :
الناقد الاديب د. وحيد الفخراني . مصر
الناقد الشاعر حسين علي عوفي.العراق
الناقد الباحث د. باسل مولود التكريتي. العراق
الباحثة الناقدة د . سفانا الصافي .العراق
الناقد الباحث د. فرج ياسين . العراق
الناقد الاديب د. ناظم السويداي . العراق
الشاعر الناقد د. ابراهيم العلاف.العراق
د. محمد احمد عجور . مصر
الناقد الشاعر د. ابراهيم مصطفى الحمد . العراق
الناقد الشاعر . أ. مندوب العبيدي . العراق
البروفسور حيدر جواد العميدي .مصر
الفقيه د. احمد السيد الخنيزي . مصر
د. نبيل طالب علي الشرع .العراق
المؤرخ الكاتب صباح الحمداني . العراق
أ. لغة عربي عزيز حمود . سوريا
الشاعر صالح عبده اسماعيل الآنسي . اليمن
الناقد د. محمد ياسين الشكري . العراق
رئيس تحرير جريدة لسان العراق أ . حازم عبد عباس
الأديب. عامر الساعدي
الناقد . د. محمد احمد فايد هيكل . مصر
بروفيسور د . شاكر هادي التميمي . العراق
الاديب الشاعر الشيخ ضمد كاظم الوسمي . العراق
الفقيه الراهب د. ميشال كعدي . لبنان
الاديب الشاعر د. جورج شكور . لبنان
الشاعر.أ.خليل عجمي لبنان
الاديب الشاعر د. نزار دندش . لبنان
الأديب د. صباح محسن كاظم العراق
الناقد . دكتوراه في علم اللغة محمد احمد الشربيني . مصر
الصحفي الرشيد عبد الرزاق. العراق
أ. خالد فهدي الشمري.
تقديم د.حسن عاصي، الأمين العام لمركز البحوث والدراسات العلميّة في الجمهورية اللبنانية :
" في هذا الكِتاب - فضاءات نقدية- في اعمال الشاعرة عناية اخضر الذي يَلتقي على صفحاتِه الباحِثون والمختصّون في آرائهم ووجهاتِ نظرهِم ، إنْ في الكتُب والدّراسات والأبحاث أو في المقالات على صفحاتِ الصّحف والمجلاّت ، يلتقون على ملامسةِ عنفوانِ العاطِفة في شِعر وفِكر عناية أخضر ، وعلى امتطائها صهوة الخيال تمسكُ من خلالِهما بزمامِ البيان والمعنى في صور بيانيّة وقوافٍ دافئة ؛ لتتوفّر في زادِها الشّعري والأدبي كلّ عناصِر الفرادة والتميّز ، ممّا جعلَ شِعرها وأدبِها ينضحُ جمالاً ودفئاً في سائر المجالات الّتي مخرَتْ عبابها والأنواء التي اقتحمَتْ لجّتها ، عشقاّ ووطنيّة ورثاء واخلاقا ومبادئ وما إلى ذلك من مرافئ الشّعر وشواطئ الخاطر والوجدان ."
جمع وإعداد دار المتن بغداد الأستاذ عامر الساعدي
قد تكون صورة لـ ‏‏‏عناية أخضر‏‏ و‏نص مفاده '‏الشاعرة T اللبنانية عناية أخضر‏'‏‏


الأربعاء، 28 يوليو 2021

تأملات في كتاب الحياة / الكاتب: المهندس سامر الشيخ طه ***



 من مقالاتي ( تأملات في كتاب الحياة)

إن الأشخاص الذين يمتلكون زمام المبادرة في فعلِ الخير هم أشخاصٌ إيجابيون ، يحرِّكون السكون ويفتحون نوافذَ في الجدران المصمتة ، يلجونَ إلى العقول الجامدة ليبعثوا فيها القدرة على التفكير ويزيلون الصدأ عن القلوب التي أوقفها التحجر عن الحركة فتعود للحياة من جديد
على مثل هؤلاء تقوم الحياة وتنهض وبهم ترتقي وتتطور
هم لا يعرفون الكسل ولا الملل
دأبهم في ذلك الجدُّ والعمل
وهمُّهم دائماً اصلاح الخلل
هم أصحاب رسالة
ويعتبرون أنفسهم حاملي أمانة
لمثل هؤلاء ندين بالوفاء
فهم رمزُ العطاء والنماء
وهم أساس كلِّ بناء
المهندس : سامر الشيخ طه

لحظة وداع(قصة قصيرة) / عبد المالك بولمدايس - الجزائر****



 لحظة وداع ..{قصة قصيرة}

قرُب الموعد ..إنّها حالة اعتدتُّ معاقرتها منذ التحاقي بجامعة عنّابة ..يراها غيري أمرا اعتياديا و أراها معاني رقيقة و أحاسيس مرهفة و مشاعر جيّاشة يهتزّ لها الوجدان و يهيم الفكر غارقا في إيحاءاتها مستلهما أسرارها واقفا على شرفات فنّ راقيّ تتخلّله ألوان زاهيّة بديعة ..و في ظلّ هذا الزخم تأتي الكلمة المعبّرة الموحيّة في أبهى حلّة لتلوكها الألسن و تخطّها الأقلام في شكل نثر رقراق أو شعر فيّاض ...
و كلّما قَرُب الموعد ازدادت جذوة هذه الأحاسيس و المشاعر تأجّجا و اشتعالا ففراق الأهل و الأحبّاء مؤلم و إن تقاربت المسافات و مرّ مذاقه و إنْ حفّ بكوكبة من الكلام الرقيق و الابتسامات العريضة و الدعاء العريض و النظرات المتسارعة المتقطّعة مع أنّ القلب يسعى جاهدا لإخفائها و ردّ وميض الدموع المنعكسة في الأحداق ...
إنّه فراق أمّ رؤوم لابنها سهرت الليالي الطوال تدافع عنه و تنافح من أجله الكرى عن عينيها المتفتحتيْن في قطع الليل المظلم و تكابد لأجله الآلام و الأحزان صابرة محتسبة و كلّها أمل و حماس و اندفاع و شجاعة..
في زحمة هذا المعترك النفسي يدخل ابنها الطالب في دوّامة من الفكر العميق و التّأمل الواعي فاتحا على نفسه باب تساؤلات تقريرية و محاولا الإجابة عليها في نفس الوقت..
أتدري ما أملها في هذه الحياة ؟ ألم يسأل أحدنا نفسه مثل هذا السّؤال.. إنّه ببساطة أنت.. أنْ تراك شابا يفعا قويّا مستقرا...و عندها فقط تطمئنّ للحظات و تعاود من جديد تفعيل و تنشيط أحلام قلبها المملوء حبّا و رحمة و حنينا.
عجبا لحال الأمّ تحنّ على ولدها و لو كان عاقا غير مطيع و ما ذاك إلاّ لقلبها الكبير النّقيّ الآمن من العثرات و الزّلات و التقلّبات و التغيّرات.. إنّها حقيقة يراها الولد المطيع واقعا متحرّكا تعايشها أحاسيسه و أفكاره من قبل و أثناء و من بعد...
ما أجلّها من وقفة سرعان ما تختفي و ما أسرعها من ومضة نور خاطف و لحظة إشراق عابرة و حكمة باهرة تستوجب الوقوف عند عتباتها ...
ما الحكمة المختفية وراء هذا الحبّ المتدفق؟
لماذا مثل هذا الحبّ لا يموت بل و يتجدد و يقوى كلّما حن موعد الفراق؟
لماذا يزيد هذا الحبّ كلما تجدّد اللقاء ؟
و غير ذلك من التساؤلات و الوقفات ..أسأل نفسك بنفسك ترى الجواب و تتفرّس السبيل..
ألا تراه في نظرات الأمّ الحانية و لمسات أيديها المحزنة المتتابعة الدافئة لتحكيه عيون أمّ جاموس أو غزال فقدت أمل استرجاع ولدها و هي تولّي الدبر بخطى متثاقلة بطيئة مختصرة مشهد وداع مروّع و أنياب السّبع الضّاري تقطّع أنفاس وليدها بل نبضات قلبها التي تكاد أن تتوقف لتنطلق بعدها بسرعة جنونية عجيبة معلنة انهزامها و وداعها الأخير...
ألا تراه في نفس أنياب السبع القاطعة و هي تحمل شبلها بكل رحمة و حنان وحذر... الأنياب واحدة و النتيجة مختلفة ..و حانت لحظة الفراق المعتادة تتخلّلها كلمات معبّرة مختارة و عواطف صادقة نستجيش الحسّ و مشاعر تدمي الفؤاد من شدّة تقرّحاتها و نزفها المتواصل..
إنّه ذلك الحبّ اللدنّي الذي يقذفه الله في قلوب الأمهات و يرعاه و يباركه ، و لكم وددت أن يتجدّد الموعد و يتجدّد لتنعم روحي و تحلّق في مقامات سامية أقلّ ما يقال عنها أنّها جنّة الله في الأرض .
بولمدايس عبد المالك
28.07.2021

أين أمضي/ الشاعر: عمر أولاد وصيف***



 ..اين امضي...

لم ادرى
اين امضي
وفي اي بلد وارض
اموت
ويدفن
ولو جئتها
هاربا
يظل فيها ومنها
ثائر
متمرد
علي الحكومات
يحيا
اموت
ليحيا البلد
وهذا مايهمني
في هذه الحباة
الغابرة
.....عمر اولاد وصيف.....

الثلاثاء، 27 يوليو 2021

لستُ حرةً بما يكفي/ الشاعرة: لبنى حمادة - مصر***


(لست حرة بما يكفي..)

لأني لا أستطع أن أعبئ كفاي حرية
لأصنع جبلاً و أطير من أعلى قمته
و لا أستطع أن انبش الماضي
بظفر من حرير
لأختلس نظرة على من سبقني
إلى الهاوية
و لا أملك ثمن تذكرة لأزور أمي
أو لأفحص فصيلة دم أبي
و لأن لا عين لي في مؤخرة رأسي
و لا أنف بديل لكبريائي
و قدم واحدة
و عمر واحد وجسد واهن ..
لا يكفي لأكون حرة
و لأني لست حرة ..
أتابع السير للأمام
و أعود من البعيد هرولة
على مجلد فارغ أسود
و ضفيرتين نائمتين تخشى الغرق
أغرس رأسي في وسادة ..
أهلكتها أفكار ماجنة
و أنا أرتدي قميصًا أحمرًا
يعكس بريق شهوة عوالم ترقب أحلامي
أجمع نزفي كتذكار على رقعة بيضاء ..
لأضمه إلى ضفائري
و أسكن الجدران هرباً من ظلي
أتنفس بقايا هواء مستهلك
و أنا أسجل تاريخ الحضارة سراً
لأعثر على زهرة أطول عمراً
و أكثر حرية ..
و أرض لا يؤول مصيرها
إلى اللا حياة
أقبل بقطع من الشيكولاه
كعلاج لمرضي العضال ..
ذاك الذي أصابني و أنا أنثر فتات
من الخبز المبارك على القبور
أجلس بين الناس في زاوية مظلمة
و أترك لهم حق الأختيار ..
و صمتًا أغرقني في اللاشعور
ثم أحمل مقعدي..
و غيمة من دخان الفلاسفة و المفكرين
و سياط صاحب الحانة البذئ
و اللمسات المثيرة للمشردين
تحت عبائتي الفضفاضة
لأسبح في ضمير الليل القاتم
و أقتلني مراراً في خيالي
مرة يوم تخرجي للعالم
و مرة يوم مخاضي ..
لأضع رجل شرقي ..لا شريك له
و عند النوم تحت أقدام ..
تمثال الحرية .. و قبل أن أثور
أقتلني مراراً ..
و أنا أحبو داخل معتقداتي
و أنا ألعب ألعاباً محرمة
و أنا أتلعثم لأشهد و أتشاهد
و حين أكتب قصيدة بعنوان
لست حرة بما يكفي ..
و لا يقرأها إلا طيف عابر
و هو يردد باسمًا ..
إن بعد العسر يسرا
فأقتلني لأخر مرة ..
و أنا أستغيث ..
و قبل غرقي في رأسي الأحمق
كي أودع نهاية عرجاء
في قصيدة مفتتحها حرف أصم .
بقلم لبنى حمادة

وعود على قارعة الأمل/ الشاعر: جواد البصري- العراق*******


 -وعود..على قارعة الأمل-

***
لكي لا تبخس..
ضياء قوابل الأيام بفائض الندم
أرْختْ لجام خيبتها
وحتى تبلغ المرام..
ابتكرت لنفسها بيادرا من همم..
موشاة برفرفة طيور ملونة
وبأجمل نغم،
للطريق مضت مصوبةً السهم
فلا زاغ لها بصر
ولا زلت بها قدم
***
الوعود قناديل..
على قارعة الأمل
نرتق بها قبل شروعها..
بعض أخاديد الزمن
وننتظر..
بفارغ الصبر بريقها
إذا ما رفرفت فوق سمائنا عصافيرها
تلَبسنا الربيع بزهوه..
وارتشف الفراش عبير بهجتنا
أما إذا اندرست أخبارها..
بانَ على وجوهنا الشحوب والألم
***
جواد البصري/العراق