-.. قُبلتانِ ..
--------------------------
غرقت أرقا مذ فارقتني ،
هلاّ أنجيت الحلم
كن دفقةَ دفءٍ لنبضٍ
تعرَّت أبجديَّته بعد صيفٍ ..
افتح بابَ الرّجاءِ
لأتسوّل منك سنابل ضياء
ظلّا يتجلَّى على مقاس ليلي
و ينمو الصمت على الوقت
يمرُّ الفجر بناقوسهِ مُعلِّقًا بأمنية
غير آبهٍ بملح العين !!
أسرجْ وجه النورِ !
لا عِب أناملَ الروح
يتسرَّبِ الطفلُ الذي فيّ !
حينَ مَرَّ السّطر خيّم سكون
قابَ شهقة ..عبرتَ دمي ..
تعاقر الأسى مسترسلا في رئتي ..
اقتربتَ ..
أفقتُ ظلّا في شبّاكِ الذاكرة
يَرشفُ كوب عطر يتضوّع
في كفّ الميعادِ
طفلان نحن في عتبٍ
أقفرت أنفاسنا
حين اقتسمنا الغياب
بآخر قبلة شوقٍ !!
مُدُّ قلبي قُبلتينِ ولقاء
أُورِق في غدي
كغيمة ناسكة تحضن نورا
في قدّاسِ اشتياق
ويظل النّدى ظِلِّي البعيدُ
يلازم راء الرواء
ضوع أناةٍ
سُكِبَت من صلاةٍ
لطهر الخطيئةٍ !!
ارتدي عباءة الدفء
متى ما شتا ليلك
في دنان العناقِ
أفكّ وثاق المساء
أحلّ ضفيرةً رهْن انتظار
لليلةٍ تودع شريط سهدها
وها أنت يمضيكَ نبضي
بزفرة تيمِّمُ فمًا ينشد المستحيلا
في أضغاثِ أحلامٍ
وشرَكِ أنفاسٍ يوهِم باللقاء !! .....
ليلى الطيب
الجزائر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق