كـم لامني
كـم لامني في حـبِّ ليلى اللــوﱠمُ !
وٲنــا بهـا مــتـــوددٌ ومـتـيَّــــمُ
ذات الـعــيون الـناعسات كٲنـها
ٲلحاظ ريـمٍ فـي الـفـلاة يهمهـمُ
وحـواجـبٌ عــن حـسنها تـتكلَّمُ
فضفاضةُ الثوب ازدهت بجمالها
فـكـأنـهــــــا ٲغـــرودةٌ تتنغَّــمُ
وبــدت كـأجـمل وردة فـوﱠاحــةٍ
يـزهـو بـهـا خـدٌّ ويـبدعها فَـــمُ
ولـئن تـمرُ بنا فقد فاض الـنَّـدىً
وإذا تـغـيـبُ فـكـلُّـنـا مـتـجـهّمُ
تبدي الصدودَ لحاظُها وخدودُها
وتـخـالُـها مـــن دلّـهـا تـتــــبرﱠمُ
يـا لائـمي فـي حبّهــــا رفقاً فما
في اللوم عن حـبِّ المهاةِ تصـرًّم
خـذني إلـيها ٲسـتشـــفُّ صـبابةً
وٲهـيـــمُ فــي قـسماتهـا ٲتـرنَّم
خـذنـي ٲذوب تـشـوُّقاً ومـحبَّــةً
يـكفي الفــــؤادَ بـما ٲتـاهُ الـلوَّمُ
عـانـيتُ مـن عـثراتِهــا وهَـناتهـا
لكنَّ قلبي فــي الهـوى لا يهــرمُ
عـمداً ٲحاول ٲن ٲغـــازلَ ثـغرَها
فيهيم في عــذبِ الكلام يدمدمُ
سكنتْ شغافَ القلبِ وانفردتْ به
فـكٲنَّـما هـي لـلـفـؤادِ الـبـلسمُ
شعر إبراهيم الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق