حينَ تقطفُني
حينَ تقطفُني تتفتتُ رسائلُ السماءْ
والفضاءُ ينامُ مع وحدتي
عناقُكَ يكتبُني حكايات تفّكُّ
أزرارَ الزمنِ
خلسةً
في غاباتِ الحروفِ أتحولُ إلى عاشقةٍ
غيابُكَ يلدغُني انتظارُهُ
وتتبعثرُ الأمكنةُ في زوايا القلبِ
وفي قوافيكَ أشتهي لغةَ الكلامِ
والريحُ تقتلعُ بإزميلها لحظاتٍ
مُمسكةٍ بيدّيّ
وكيفَ أُقنعُ سنابلَ جرأتي بأنَ
الأرضَ والمطرَ والعشبَ
تُسابقني لقطفِ الورودِ
وعناقِ الضوءِ
أيُها الحّبُّ الساكنُ في أعماقي
دعني أُردّدُ أصواتَ الحبِّ
أُغنيةً
وقدُراتي تحتاجُ لألوانٍ تتحاورُ
وتعانقُ ريّعانَ الشبابِ
وإلى ابتساماتٍ واثقةٍ تتعالى على
العواطفِ برّقّتِها وعُذوبتِها
وجمالها الذي لا ينضبُ...
عايدة حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق