* سدرة النور *
********بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
*****************
دمشقُ سحرُكِ في شِعرِي وقافيَتِي
ياجبهةَ المجدِ ،غنّى المجدُ وائتلقَت
تعيدُ ذابُلنا يزْهُو ويزدهرُ
ياروضةَ الضّوءِ ،أنتِ نورُ عالمِنا
تخبُو النّجوم ويبقى الضّوءُ والقمرُ
فكيفما التفتَتْ عينيّ ،ألمحُكِ
يشعّ فيكِ الصِّبا والزّهوُّ والخَفرُ
ياضفَّتَي بردَى في مُهجَتي لكما
حبٌّ يفيضُ وفاءً ليسَ يستترُ
فالنّصرُ غايتُنا والعزُّ رايتُنا
أكلُّ هذا ببعضِ الشِّعرِ يختصرُ ؟!
ياشامُ صبراً على من ضاقَ صبرُهم
كأنّهم سُيّروا أمْ أنّهم حُجروا
عميُ اللبّ ،خيَّبوا آمالَ أمتّهم
ففي القشورِ تلهوا ،ليتُهم صبَروا
حتى يُلاقِي سلامُ العدلِ منفذُه
وسالبُ الحقِّ باسمِ الحقِّ يندثرُ
فليسَ تنفعُ في السّاحاتِ زغردةً
وليس يُجدى ببعضِ الدّمعِ ينهمرُ
والإتزانُ غداً ينسابُ من بردى
وعندَ أهلِ النّهى يستوضحُ الخبرُ
ياوجعَ القدسِ باتَتْ لامجيرَ لها
تهفُو إلى الشّام تَرجُوها وتنتظرُ.
********عذرا من أدباء العمودية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق