غـــادة الروح
هـواكِ يـسكنُ في قلبي وفي خَلدي
يـا دوحـةً في رُبـاها تـنتشي كبـدي
يـا غادةَ الـروحِ رفـقاً فالفؤادُ صَـبـا
إلى نَـداكِ فــجـودي الآنَ بالـرَّفَــدِ
كلُّ الرؤى مـثلَ صوتِ الطائرِ الغَرِدِ
جمـالُ وجـهِـكِ بالآمـالِ يـغـمـرني
ووهْـجُ عـينيكِ يجلـو وحشةَ الكمَدِ
معسولةَ الريق أنتِ الوجدُ أجمعُـهُ
وأنتِ ريحانتي إن ضاقَ بي جسـدي
وأنـتِ عـشقي وأحـلامي وأمـنيــتي
وبـسـمتي وابـتـهالاتي ونورُ غــدي
غـنَّى لك الطيــرُ من لحني وقافيتي
لـحـنـاً سـيـبـقى مع الأيــامِ لـلأبـدِ
ويـنـثـرُ الـزهـرُ من أرجـائِـهِ عَـبَـقاً
على محيَّاك يـا وجــدي ويـا سندي
لك الهوى والـشذا إن هـبَّ تـحملهُ
ريحُ الصَّبا كلما طـافـتْ عـلى البلـدِ
شعر إبراهيم الاحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق