السبت، 10 ديسمبر 2022

من محاراتي ...............نصوص قصيرة / الشاعرة: ميساء علي دكدوك/سوريا

 من محاراتي

...............نصوص قصيرة
ميساء علي دكدوك/سوريا
..............................
يعجنونَ قصيدتي بخميرةِ
الألمِ ولبنِ القلقِ
وملحُ اليأسِ مدسوسٌ
بزبدةِ الخوفِ
ويقولون ...
اخْبُزي في تنّورِ الأملِ.
.........
يُشغلُني عن الهواءِ الأخضرِ
وعن أبجديّاتِ العشقِ
يُغريني بزجاجةِ عطر من زنابقِ
الأحلام الرماديّةِ
أيّةُ قلادةٍ سوداء أعلّقُ
على عنقِ قصيدتي؟!
.............
نهاري مساءٌ
لاضوءَ ينيرُ وجهَ دفتري
قصيدتي تحتَ دوائرِ الظّلام ...
بين ثنايا العجزِ
تلوّحُ بعناقيدِها للخوابِي
الكؤوسُ متكسّرةٌ
وطيورُ النّورسِ مكلّلةٌ
بالرَّحيلِ.
.............
سأحاولُ أن أقولَ الحقيقةَ
قبلَ أنْ يموتَ صوتِي
حارَّةٌ كزهرةِ كاردينيا
قُطفَتْ للتَّوِّ
يُقطّرُ منّي عطرُ الأبجديّاتِ
لكن ...
لاغيمَ في حروفِي يهزُّ الرّعدَ
لمطرٍ يروِي...
المشاعرَ الذابلةَ تحتَ صقيعِ
الجمرِ.
.................
لنُوحّدَ الدُّعاءَ مع أبي
اللهمّ باسمِ المحبّةِ والعدالةِ
أَطعِمْ أبنائِي من طبقٍ واحدٍ
واجْعَلْ دروبَهم مُتوازِيةٍ
لكسْبِ رزقِهم وتفقُّدِ أحوالِ
الطّقسِ في سرائِرهِم.
..............ميساء علي دكدوك
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

الخميس، 8 ديسمبر 2022

حينَ تقطفُني /الشاعرة : عايدة حيدر- لبنان ******

 حينَ تقطفُني

حينَ تقطفُني تتفتتُ رسائلُ السماءْ
والفضاءُ ينامُ مع وحدتي
عناقُكَ يكتبُني حكايات تفّكُّ
أزرارَ الزمنِ
وعينايَ تحصى قبلاتِكَ على شفاهي
خلسةً
في غاباتِ الحروفِ أتحولُ إلى عاشقةٍ
غيابُكَ يلدغُني انتظارُهُ
وتتبعثرُ الأمكنةُ في زوايا القلبِ
وفي قوافيكَ أشتهي لغةَ الكلامِ
والريحُ تقتلعُ بإزميلها لحظاتٍ
مُمسكةٍ بيدّيّ
وكيفَ أُقنعُ سنابلَ جرأتي بأنَ
الأرضَ والمطرَ والعشبَ
تُسابقني لقطفِ الورودِ
وعناقِ الضوءِ
أيُها الحّبُّ الساكنُ في أعماقي
دعني أُردّدُ أصواتَ الحبِّ
أُغنيةً
وقدُراتي تحتاجُ لألوانٍ تتحاورُ
وتعانقُ ريّعانَ الشبابِ
وإلى ابتساماتٍ واثقةٍ تتعالى على
العواطفِ برّقّتِها وعُذوبتِها
وجمالها الذي لا ينضبُ...
عايدة حيدر
لا يتوفر وصف للصورة.

تذوبين في لجة الشوق/ وائل الدبابنة****

 تذوبين في لجة الشوق

في ضجيج اللهفة
في صخب الأنوثة
مذهلة حيث تكونين
رائعة التبختر بين افكاري
تخلقين لحظات من جنون
ترقصين على وتر الحنين
تعانقين روح قلبي
بطريقة عفوية... غريبة الأطوار
تزلزلين أساس عشقي
فتحلقين بي نحوي
حين أنا أكون...
حيث أنا اتقد
حين أنا أعشق
ليس كمثلك... ليس أحد مثلك
لم يسبقني أحد إلي قبلك
شكراً لأنك حدثت
شكرا لانك أنت...
شكرا لأنك الأجدر مولاتي
بكل تجلي "الأحبك"...
وائل الدبابنة
٢٩-١١-٢٠٢٢
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

سائليني / الشاعرة: باسمة العوام - سوريا*****


 

سائليني

سائليني ..
ياعصفورة الوادي
كيف أعانقُ النجوم
أحملُ الأرض إليها
توقظني الشّمس ..
في أقصى ضجيج الصّمت !
وكيف ...
أقتربُ من نجمٍ حزين
أرّقتهُ دمعةُ إنسان!
سائليني ..
حين عزفني الّليلُ بوحاً
على بحّةِ الفجر !
كيف صنع من دمي
كأساً معتّقاً
ثمّ غاب ..
بين تأوّهٍ وانكسار !
هناك ...
على بعد وطن
تزاحم الكون وسجعَ اليمام
سائليني ...
وأنتِ توقظين أسوار مدينتي
كيف اغتسل البنفسج بنبيذِ طقوسي
نبذَ ثرثرتي ..
وكيف عاودني الحلم لأنام !
باسمة العوام / سورية

حرامي./ الشاعر: عبد الله سكرية - لبنان******



 ....... حرامي.

_ سْرَقْتِك في مرّة ،
وطِرتْ فيكِ بعيدْ .
شو تْرقْوَصو بالجوّْ نجماتي !!
وضوّا القمرْ عبلادْنا من جديدْ
وضحكوا بحضنِ الدّارْ ورداتي !
_ وطِرنا! يا اثنينْ عشقانينْ ،
وبالحبّْ فرحانينْ ،
وبي بيتْ ما ساكنْ حدا ،
هونيك بي عبِّ الفضا ،
زرْع وجنى ، وشِعر وغِنا ،
يا اثنين عطشانين ..
لمِلْموا عالسّكتْ لوعاتي .
_ ويالْ ناطرَه من سنين ،
خُدْها على مهلكْ ،
حبّا بيندهلكْ ،
وحُبّا متل شجْره ،
شو وارفي وخضره!
_وقولوا معي ياربّْ يالله تعين ،
لمّا الهوى بي هبّْ بكوانين ،
وقُلُّوا أنا ، دخْلكْ ، تحياتي..
عبد الله سكرية .

أقول ....وفي القلب لوعة / الأديبة :سامية البحري- تونس******

 أقول ....وفي القلب لوعة

ويحي أنا...
كلما ألجمت حروفي
أبرقت رعدا في تلكم السماوات
كم قلت قفي هاهنا علامة
كيف وقد خبرت كل الطرقات ؟
أيا حروفي المتمردة لا تكابري
فقد دنسوا تلك المساحات
وقد عاثوا في البساتين فسادا
وقد كسروا أغصان الشجيرات
قد اغتالوا الصدق ومداده
وليس أشد من تلك المنكرات
إن التنكر والنكران والجحود مرارة
كيف وقد أتوا كل الموبقات ؟؟
إن الذي يقتات على سيرة صاحب
كمن يأكل لحم أخيه بالسكين والفرشاة
يا أسفي على هذا الزمان وعهره
يا أسفي على هذا الزمان وعهره
يا أسفي على هذا الزمان وعهره
يااا أسفي ...
يعلمنا أن نأمن الخبيث قبل الثقات ...!!
الشاعرة سامية البحري
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

في تراتيل الضياء/ الشاعرة: هدى إبراهيم أمون*******

 في تراتيل الضياء

أناديك
أسمعتني أنساب من صوت العنادل
نايات حزينة
تردّد صداها البساتين
خيولي مسترسلة
تتهادى مع أغصان العاصفة
حوافرها تحلّ ضفائر الضجر
والدّرب الوعر ينزلق
بأشواكه عميقًا
يلمسُ السواعد السمراء
أهفو إليك من
الجرح
من همهماتِ المتعبين
أضوعُ من أزهار
شرفة الشمس
وهي تتنفس البحر
أشرعة سفر
أمواج حنين
ستلمحني في أتون الغياب
وهج شمعتك
أنفاس قهوتك
اتّقاد فكرتك
اكتبني قصيدة حبّ
تُزهر عبرها
ذكرياتنا الحبيبة
تتلون بها ثمار
الصيف وأوراق
الفصول المتآلفة
تشدو بأنغامها
الطيور آن الذهاب
والإياب المنتظر
قبل أن تنمو ألسنة
الصبّار
على شظايا حكاية
فراقنا والرحيل
وترسم ملامح عالمنا
بوجه بائس حزين.
بقلم هدى إبراهيم أمون
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏