الأحد، 30 يناير 2022

رحلة الأصدقاء/ الأديبة : أنيبال دكدوك- سورية ****



 رحلة الأصدقاء

كان الفجر يبتسم ضاحكا من خلف الجبال بلونه الارجواني الساحر ،والشمس ترسل عنادلها لتضيء الكون بنورها الدافيء
زقزقة العصافير تملأ المكان
فتح رامز النافذة بهمة ونشاط وعيناه معلقتان في الأفق الساحر ،بدا كل شيء جميل ساحر في الريف حيث يقطن جد رامز
سأل الجد لماذا استيقظت باكرا ياولدي لديك متسع من الوقت للعب
أجاب رامز والبسمة تعلو وجه المشرق بالأمل اتفقت مع أصدقائي للذهاب في نزهة إلى البساتين لجمع الأزهار البرية وقضاء بعض الوقت في اللعب بين الأشجار .
نظر الجد بفرح إلى رامز ونظرة الأمل والإعجاب ترتسم على ملامحه رحلة موفقة ياولدي استمتع بوقتك مع الاصدقاء
حضر رامز بعض الطعام ووضعهم في الحقيبة وانطلق بفرح إلى موعده
وجدالاصدقاء ينتظرون والفرحة تعلو وجوههم
سامر علي حسام تيم
سار الأصدقاء بهمة ونشاط وفرح إلى البستان هناك وجدو أطفال غيرهم قد وصلو المكان
ألقى الأصدقاء التحية على الأطفال وتعارفو وشكلوفريقا جميلا للعب والتعاون جمع الاصدقاء أزهار جميلة المنظر والرائحة وإذا بصوت ينادي ويستغيث ركض الأطفال إلى مصدر الصوت اذا وجدو رجلا
مرميا على الأرض وهو يعمل في حقله سأل رامز ماذا حدث لك ياعم
العم لقد كسرت ساقي ياولدي ولم اعد أستطع السير
تبسم رامز والتفت لأصدقائه وقال بصوت مملوء بالشجاعة
أبقوا مع العم يا أصدقائي وانا سأذهب لأخبر جدي كي يقدم المساعدة للعم
بقي الأصدقاء بقرب العم وغادر رامز المكان مسرعا إلى جده
وماهي الا فترة قصيرة حتى عاد رامز بصحبة جده في سيارته واسعفوا العم المصاب واحضروا الطبيب له نظر الجد إلى رامز وأصدقائه ثم ابتسم وشكرهم على المساعدة التي قدموها للعم المصاب ثم تكلم الجد قائلا أحسنتم صنعا يا أبنائي فمساعدة الآخرين عمل جميل ويبعث في النفس الرضى والسعادة عاد الأصدقاء كل إلى منزله يحمل باقة ملونة جميلة من الأزهار البرية
أنيبال دكدوك
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏طفل‏‏ و‏وقوف‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق