نَفَق
رَأيتُني أتقلبُ ذات اليمين وذات الشمال ، شددتُ الغطاء والتحَفَت روحي قبساً من دفءٍ مُنتظر ، اوصدتُ الباب جيداً -أو هكذا بدا لي الأمر- فتَبسمَت أساريري وسريري ، حاولتُ الوصول إلى اعلى قمةِ حلمي واستغرقتُ في سباتي غير أن حجرتي البائسة مافتئَت ..توقظني لأصد نوبات البرد بعد رحيل النوافذ والجدران !
رماح هرموش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق