عــادَ الحبّيب حبّيبــه
ليــلاً. فكان طبيبــه
كان الأماكن والنّدى
كان الهـواء وطيّبـه
قل لي حبّيبي ما جرى
فشكى الفـؤاد لهيبـه
وبكفـّـه..... فـي. كفـّه
جسّ الحبّيب قلـوبـه
دائي بقلبي هـا هنا
أخفى الغـرام جيوبـه
وهنا بأعضائي سرى
في الدم شقّ دروبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق