الجمعة، 31 مايو 2024

الشاعر / د. محمد لطفي ليلة / أتنتظرون خيراً من رعاعِ..؟

 


قصيدتي أتنتظرون خيراً من رعاعٍ

أتنتظرون خيراً من رعاعٍ
ومن قتلوا نبياً واستباحوا
وهاموا خلف عجلٍ من ضلالٍ
وخانوا موثقاً بالظلم باحوا
وخانوا كل خيرٍ في وجودٍ
وغضوا الطرف عن جورٍ أشاحوا
أشاحوا وجههم عن كل سِلمٍ
وتاقوا للبلاء سعوا وراحوا
سلاح الكيد ديدنهم فصبراً
سيفنيهم من الدنيا سلاحُ
سلاح الطاهرين سلاح نُبلٍ
وإيمانٌ وقدوتهم صلاحُ
صلاح الدين باقٍ في رؤانا
وهذا النهج تحميه الرماحُ
وتحملها حنايا من ضياءٍ
هي الأنوار تهواها البطاحُ
فصبراً فالمدى يسعى إلينا
وليل الجورِ في الدنيا يُزاحُ
وطُرُسٌ من بهاءٍ قد علاها
شموخ الفخر وازدان الكفاح
زمان القهر ولى منذ قامت
جموع الفتح يغمرها الصياحُ
بتهليلٍ وحمدٍ قام جيلٌ
هواه الذود كي يدنو الصباحُ
وفجرُ الفاتحين صباحُ شكرٍ
وتمكينٍ له حنت الرياحُ
تتوق لنشر أنباء المعالي
سرايا الزحف واشتاقت مِراحُ
شعر دمحمد لطفي ليله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق