ماء الوجوه
طال فوق عادته نَبضُه التعب...
انتظرته ، ما أَحببتُ قولَهم مُنفعل...
سال رَحيقُ الكلام ...
تَعَبقْ بشذى الصمت ...
دَعِ الأيام تَخْتَمرُ الحروف ...
بُصِ الوجوه ...
حَلَلِ الألوان...
أَ غاب الحياء ؟
لما انتفختِ القلوب وَ جَحظتِ العيون...
كفانا يا عُربُ سعيا للألقاب !!!
كفاها عزًّا الأشجار...
تُغادرها الروح والأفنان سامقات.
كاظم احمد احمد _ سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق