الخميس، 2 مايو 2024

اعتدت ان اصاحب/الشاعرة:: مريم التمسماني****



اعتدت ان اصاحب
كل حمولة السنين
واحملها
بلا قلق ولا غضب
فقط هي تقذفني
مرات كثيرة بكرات الجمر
ومرات أخرى بندف الثلج
وفي أحايين أخرى
تسمعني كل صراخ العالم
يتأوه
ثم تمضي
دون أن تتفوه
بكلمات ساقطة او مشينة
كيف لي
ان اتجاهل هذا الثقل الممل
الذي جمعتني به الأقدار
على مفترق الوقت
يتغول ويتمدد في
ويصنع لي في كل الممرات
ظلال ماكرة
ولا يكتفي
و في غفلة
يسقط كل ذلك الثقل
على وجهي
رغم ذلك لم أشعر بالألم
ذلك أن السقطة كانت باردة
او ربما لم تكن ناضجة بما يكفي
انتظر زخات المطر
لتمسح هذا الثقل
وتصفو ملامحي
هو بعناده يصطف أمامي
وأمام الأيام الماجنة
يتسلق روحي
بلا استئذان
ينتظم في صف مزعج
ينتظم ببلاهة
أمامي
وأمام كل العائدين
من الحرب
من المدن الدامعة
من الازمنة المتساقطة
في صفوف رثة ومزعجة
يذكرني ويذكركم
عن رماد حكايات هزائمنا
وانكساراتنا المتجددة
لا ينتهي هنا
فهو يتمطط
على رأس كل نشرة الاخبار
لذلك كلما حملته
يمضي ويعود سريعا
يرافق ثقل أكبر
حاولت كثيرا
ان انفيه الى ابعد جزيرة
حتى يرتاح قلبي
لاسند ظهري للريح
وأعثر على أجزاء مني
سرقت تحت وطأة
عبء الغبن
هل يبدو هذا الثقل
منسجما مع النص
انه يجاهر بالمقامرة
ويجرني من هنا إلى هناك
لابقى انا في حيرة الكادحين
أبحث عن روحي المتعبة
لا حل لي
ساودعك فلا مقام للرفقة
سأتركك تتسكع وحدك
بلا ظلي
اتدرك انه لم يعد لي
رغبة في انجاب
قصيدة منك
يكفيني ان اعالج
غبار الشغف القديم
لعلي احظى
بنزوة تنسيني
حضورك الثقيل
مريم التمسماني
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وAziza Mekroud وشخصان آخران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق