الاثنين، 7 فبراير 2022

عيونٌ في مهبِّ الشوقِ / منتهى صالح السيفي... من العراق، / هولندا.



 عيونٌ في مهبِّ الشوقِ

منتهى صالح السيفي... من العراق، هولندا.
ترْقَبُ من بعيدٍ
تجري هنا، تجري هناك
تجتازُ أحلامي، وحالي
حيثُ أركنُ في
الظِلالِ والذكريات
حملتْ لياليَّ الطِوالَ
كأنّها تختارُ لي
سِرباً من ألأحالامِ
رفرفَ كالحمامْ
مذْ كانَ لي صحبٌ،
وألعابٌ،
ومازالَ الخيال
كالليلِ يرسمُ عالماً
يهفو لرونقِهِ الجمال
وأنا هنا... مازلتُ وحدي
هاهُنا...
للآنَ يُرهقُني،
المُحال...
مابينَ صمتي
والسكونِ
مَنْ ياتُرى في
قادمِ الأيامِ
مثلي يكون؟
في حيرتي، كالظلِّ
يتبعني الذهول
جُدْ لي بأنفاسٍ
تجيءُ منَ الحبيبِ
فلقدْ سئمتُ من
الغروب...
جُدْ لي بأحلامي
الجميلةَ
جُدْ لي بعطرٍ
قد تركناهُ معاً
يرتاحُ في خدِّ الخميلة
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق