الأحد، 13 فبراير 2022



 نزيفُ الحروفِ..

تعرّى هيكلُ النفحاتِ ليلا
وسالتْ غيمةُ الأنفاسِ كسْلى
..
وصلّى في دمي المبحوحِ خلفي
هزارُكَ وانتشتْ ليلاكَ جذلى
..
نزفنا ألفَ حرفٍ واكتويْنا
فما ضحكَتْ لنا الأيامُ إلّا
..
وثوبُكَ حينَ راقصني ابتهاجاً
به جئنا نريقُ الحبّ وَصلا
..
فما أبهى الدّلال بثوبِ عرسٍ
له هشّتْ رياضُ السّحرِ ثملى
..
فجئْني نحوَ شبّاكِ الأماني
وقلْ لي كم أريدُ الوصلَ لولا
..
تعال إليّ وافرشْ روضَ قلبي
بما تهوى فإنّي فيكَ أوْلى
..
وخذْ كفّي لكفكَ نارَ وجدٍ
تحرّقني ومنكِ تريدُ نوْلا
..
مضى زمنٌ وأزماني عطاشى
لنهري والليالي السّودُ حبلى
..
سأبقى فيكَ يكتبني نشيدُ
وفيكَ الشعرُ رونقهُ تجلّى
..
إلى أنْ نلتقي فتتيهُ روحي
بروحِكَ والشفاهُ تضيقُ حِمْلا
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق