حين يكون السلام هاجسنا
صحيح أنّني شعرتُ بالارتياح حين تجاهلتُ قاموس الكراهية وأزلته من نفسي وكياني وروحي..
وبتّ أنظر بشفقة للمبغضين الحاسدين..
لكنّ معاناتي من الغضب المكبوت باتت ترهقني
واجهتُ جوانب عديدة تدفق منها الشر في آن واحد، فضقتُ ذرعاً بغضبي الذي أمنعه من الإعلان عن ذاته دائماً..!
لكن كيف سيحتمل تفاقم الشرور وتزاحمها هذا الإنسان المرهف المفعم بالإنسانية الرافض لرد الإهانة والمخلص لمبدأ التسامح والسلام كيف..؟!
ألا نهاية لمنابع الشر..؟!
أحتاج لإنتاج ذهني من التسامح والصفح أشد غزارة ممّا مضى لأستطيع المحافظة على السلام وعلى هدوئي الودود.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق