علام الملام؟
الشاعرة /نفيسة التريكي
قدر ها مصوّر بالسّواد
في خطوط يديها و على جبهتها
لصمتها نواح مكين يقطع وجودها بسكّين
تحتفي بالبكاء مع كل ليل وتنتشي بالأنين
وتلتقي و شجونَها في تمتمات اسئلتها
اهكذا ساظل
اهذا ما اردت ؟
لا،طبعا،لا
هذا ما ارادت السّماء
ربّما
فلم؟
ثم تلفّ جسدها في لحاف أبيض
تنتظر الشهقة الأخيرة
ساخرة من كل ّشيء حتى من حروفها حتوفها......
21@6@2023
تونس@سوسة@خزامى
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق