الجمعة، 31 مايو 2024

الأديبة / منتهى صالح السيفي - حُلم ****

 


منتهى صالح السيفي

..حلم....
حلم لطالما راودني أن أشد الرحال إلى الروح والقلب إلى وطني العراق، الذي وسمت خارطته على صدري، أتلمس خطوطه على لوحة ذهبية كلما شدني الحنين اليه. قلبي يخفق يريد الرحيل قبل جسدي، لحظات وتقلع طائرتي من مطار هولندا متوجهة الى نخيل وتمر العراق الى شمسه الصفراء الى أهلي وحارتي وبيتي الذي طال إنتظاره لي.
في الطائرة جلست قرب النافذة أتطلع بقابا الوقت في ديار الغربة مع الشكر الفائق الى من تحملونا كل تلك السنين، وأنا في خضم الصراع مع أفكاري وفرحي ولهفتي رأيت رجلآ هولنديا محترما يجلس الى جانبي، سمعته يلقي التحية وبعض من كلمات اللغة الهولندية في سماعة التلفون، أدار رأسه صوبي وبكل لياقة ادبية ليسألني هل أنت عراقية لتكن مفاجاة كبرى ان أنهي الطريق مع لغتي التي أعشقها وأهيم في تفاصيلها "شكو ماكو ولك داد فدوة أروحن لحجايات بغداد "
تكلم الرجل العراقي عن معاناته وكيف هاجر الى هولندا بعد ان فقد عائلته وأهله وجيرانه بالكامل أثر إنفجار أودى بحياة الجميع .
جرح ينزف بدون توقف والم لا يطاق رغم مرور حقبة من السنين؛ أما الآن فقد قرر العودة بعد تفكير طويل جدآ الى بغداد ام الحضارات والأمجاد.
وقد تابع الحديث بعد ما رأى لهفتي يسبقها عبق تفكيري في وطني الحبيب
لقد مارست العمل الإنساني في منظمات الصف المدني لإغاثة الأطفال والنساء وكبار السن لذلك أريد أن ينتهي بي المطاف بين أحضان بلدي الأم العراق الحبيب.
دقائق وتصل الطائرة...
انا الآن في شوارع بغداد.. نفايات في كل مكان، روائح قذرة آسنة، ومجاري طرقات ملأها اطفال الشوارع بدون مأوى، نساء ثكلى مجروحة المشاعر جدران رفعت عليها شعارات باسم الدين مظاهر الحزن والوجع جميعا اجتمعت في بوتقة الخراب
اين انت ياوطني؟ اين انت ياعراق؟ لقد حملت لك الشوق والحنين فلا تقابلني بيأس وقنوط.
ومرّت الايام وانا اجوب الطرقات اذرف دموع الصدمة والانهيار .. بين يدي رسالة من المنظمة التي اعمل معها سنين.. ترقية بالعمل ولكني رفضت لانني اريد البقاء والعمل في بلدي
وانا اسير بصمت لم ار حفرة عميقة فهويت فيها، رحت اغوص في عالم الخوف والرعب والاختناق حتى استيقضت على اثر صراخ ابنتي من نوم عميق سرق مني اجمل اللحظات
كان حلما وكابوسا ولكنه لذيذ
منتهى صالح السيفي
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وعلي عمر وشخص آخر

د. وليـــد جـاســـم الزبيدي / ثقافــــة حرق الكتب...

 



(ثقافة) حرق الكتب..!؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نتشارك اليوم حديثاً قديماً جديداً، وهو مهم في هذه المرحلة التاريخية التي نحيا، ظاهرة حرق الكتب، هذه الظاهرة التي لها أصول وجذور تاريخية عميقة بدأت منذ عصور قبل الميلاد، وفي الحضارات القديمة (الاغريقية، الرومانية، وفي الشرق الأقصى،...) .
يقول المفكر التنويري (عبد الرحمن الكواكبي ت 1320هـ/ 1902م) في كتابه (طبائع الاستبداد): فكما أنهُ ليسَ من صالح الوصي أن يبلغَ الأيتامُ رشدَهم، كذلك ليس من غرض المستبد أن تتنورَ الرّعيةُ بالعلم..).
-أحرقَ الأسكندر المقدوني (ت323ق.م) كتب المجوسية، لمّا تملكَ مملكة(دارا) وعمدَ على كتب النجوم والطب والفلسفة فنقلها الى اللسان اليوناني.
-أصبحت حرق الكتب للأديان السماوية وما يعتقدها الانسان ، سُنّةً لكل منْ يغزو دياراً، كي يمحو ديانة ذلك القوم وتتسيد ديانته عليهم بالاكراه أو طواعية.
-في التاريخ الاسلامي ، مئات الشواهد، في حرق الكتب واتخذت ذرائع مختلفة حسب ما ترتأية السلطة السياسية ضمن فلسفة كل عصر وثقافة السلطان :
فالكتب التي توافق السلطة وتهدّد كرسي الحكم، في اتجاهات علمية معروفة مثل (الفلسفة والمنطق- والفلك..) اذا ما سارت عكس ارادة السلطة تم ادخالها في خانة (الزندقة) منذ العصر الأموي، حيث أحرقوا كتاب في السيرة النبوية الشريفة لجامعه (ابان بن عثمان بن عفان ت105هـ) لأنهُ ذكرَ فيه قبائل الأنصار، فوضعوا الكتاب في باب (الزندقة) فتم حرقه.
-وكذلك تهمة (نظم القرآن) حيث كان يرمى بهذه التهمة كل منْ خرج عن طاعة الخليفة.
حتى أصبح الكتاب في أغلب العصور عالةً على صاحبه أو مؤلفه، وكثير من العقول والعلماء كانوا لا يظهرون مؤلفاتهم لأنها ستكون حُجّةً عليهم فيُقتلون.
فلتطورت ظاهرة الحرق كي تكون بيد المؤلف ذاته لأسباب عديدة يعتقدها صواباً أو خطأً البعض منها:
آ/ الكتاب أو أي مؤلف يدوّن يبحث في أمور المنطق والفلسفة والتفكّر واعمال العقل والحجاج المنطقي يكون حُجّةً للمناوئين في التكفير، وقتل صاحبه.
ب/ كثير من المؤلفات التي كانت تُفنّد مزاعم ونظريات شائعة وخاطئة تثير حفيظة الاصدقاء والاعداء والأقارب.
ج/ يتصوّر البعض أن ترك الكتب بعد الوفاة، ستطالها يد السرقة، والتحريف والتشويه.
من أمثلة الحرق للكتب من قبل أصحابها: العالم اللغوي (عمرو بن العلاء) الذي دفنَ كتبه في باطن الأرض. و (داود الطائي) من الرجال الأخيار راهداً وفقيهاً طرحَ كتبه ُ في البحر. ما قام به (ابو حيان التوحيدي) بحرق كتبه، والعالم (ابن رشد) .. وغيرهم الكثير.
الحرق، والدفن ، والرمي في البحر، أشكال متنوعة في قتل الكتاب.
الكتاب هو ثمرةفكر، ومنهج وطريقة، وخارطة نحو غد أفضل، وتصحيح لسالف لم يصلح اليوم، ورؤية متجددة ضد ركود وتخشب. لماذا نحفظ المقولات والأحاديث والآي القرآني ولا نطبقه ألم نقرأ (قيّدوا العِلم) أي اكتبوه ووثقوه ليستفيد منه الناس.
لكن النظام السياسي منذ نشوءه ظلّ مرعوبا من الكلمة ومن كلمة علم وولادة عالم .. فكانوا يتقفون أثر العلماء والأدباء أما يضعونهم أمام أعينهم في مجالسهم وحاشيتهم لينتفعوا منهم ويبهدونهم عن العامة ، أو منْ خالفهم ولم يأتمر بأوامرهم وضعوا له مكيدة فقتلوه.
الكتاب مقدس، الكتاب تجربة، الكتاب باب لحياة أخرى ستكون، الكتاب أمل لشمس تضيء بعد ليل حالك.
لذلك تم تجويع وترهيب وسجن العلماء ، بل والتقليل من هيبتهم وكرامتهم، ليكونوا تحت خيمتهم وحكمهم.
وما تزال مسيرة الحرق مستمرة الى يومنا بذات التهم والتخطيط بل تطورت الأساليب وفق التقنيات الحديثة .
لكن...؟ يظل الكتاب شمساً للشعوب ومناراً وفناراً تهتدي به الأمم المغلوبة
أطرح الموضوع ، وما هو الا بصيص ، وما هو إلا غيض من فيض وأنتظر مشاركتكم واضافاتكم .. مع تحياتي ..
أخوكم / د. وليد جاسم الزبيدي.

الشاعرة: سعيدة باش طبجي / منْ أنــــا؟؟

 

●☆ 《مَنْ أنَا؟》☆●
●لَم أعُدْ أعرِفُني ..قَدْ تُهتُ مِنِّي
فمَتَى أسْلُكُ دَرْبَ البَحثِ عَنِّي؟
و مَتَى أدْرِكُ فِي التِّيهِ سَبِيلِي؟
و يَمِيهُ النُّورُ مِنْ شَلَّالِ حُزْنِي؟☆
●أسْألُ المِرْآةَ وَجْهًا...لِأَرَانِي
فَيُشِيحُ الوَجْهُ لا يَفْقَهُ غَبْنِي
أسْألُ الأشْعَارَ: هَلْ دَوَّنْتِ كُنْهِي؟
فَيَرُوغُ الحَرفُ فِي رَوْعٍ و جُبْنِ
أسْألُ اللَّيْلَ إذَا ذَاتَ سُهَادٍ
و اؔحتِرَاقٍ.. تُهْتُ فِي عَتْمَةِ دَجْنِ
يَلْتَقِينِي البَدرُ في صَرْحِ الدَّيَاجِي
ثُمَّ يَرْمِينِي عَلَى أعتَابِ وَهْني
أسْألُ الأوْطَانْ هلْ تَدرِي بِتِيهي
و اغْتِرَابِي في رُبُوعٍ لَمْ تَصُنِّي
فتَصُمُّ الأذْنَ عَنْ صَوْتِ ضَيَاعِي
و عَلَى مَذْبَحِهَا تغْتَالُ أذْنِي ☆
☆●☆●
●سَأرُودُ الغَيْمَ ...مَنْ يَدْرِي لَعَلِّي
ذَاتَ خِصْبٍ ذُبْتُ فِي ذَرَّاتِ مُزْنِ
ثُمَّ أمْطَرتُ هُطُولًا مِنْ عَطاءٍ
ورَوَيْتُ الأَرضَ مِنْ وَدْقِي ويُمْنِي
واسْتَحَالَتْ نَبْضَتِي فَيْضَ عَبِيرٍ
وحُبَيْبَاتِ نَدًى فِي رَوْضِ حُسْنِ☆
● رُبّما نِمْتُ و تَمُّوزَ زَمانًا
في انْتِظَارِ القُبْلةِ الوَلْهَى.. أُُمَنِّي
باؔنْبٍعَاثِ الذَّاتِ فِي حَبّةِ قَمْحٍ
أو عَنَاقِيدٍ زَهَتْ فِي ثَغْرِ دَنِّ
أو عَبِيرٍ في مَسَامَاتِ خَمِيلٍ
أو سُلَافٍ مِنْ جَنَى سَلوَى و مَنِّ
●أو لَعَلِّي صِرتُ عَشْتَارًا ...سَأهْفُو
فِي رَبِيعِ البَعْثِ مِنْ ثُلمَةِ سِجْنِي
أَحمِلُ الحُبَّ سِلَالًا مِنْ نذُورٍ
وبِمِحرَابِ التّرَاتِيلِ أغَنِّي
وعَلَى زِنْدِيَ شَالٌ مِن زُهورٍ
وبأقدَامِي نِعَالٌ لمْ تَخُنِّي
أَطَأُ الجَدْبَ فَيَغدُو التُّرْبُ عُشُبًا
ويَمِيهُ الخِصْبُ مِنْ أثدَاءِ أمْنِ
● رُبَّمَا صِرتُ عُبَابًا في بِحَارٍ
راكِبًا ظَهْرَ مَدًى لنْ يخْذِلَنِّي
أَو مَحَارًا في شُطُوطٍ الدُّرِّ يَرْسُو
وَ يَحُوك اللّؤلُؤَ المَصْقُولَ مِنِّي☆
●رُبَّمَا...أو هَلْ تُرَانِي ..أو لَعَلِّيٍ..
ضَاعَ كُنهُ الرّوحِ فِي خَيْبةِ ظنِّي
مَنْ أنا؟..يَا وَيْلَ أشْوَاقِي و حُلْمِي
مِنْ ظُنُونٍ قَلبَتْ ظَهْرَ المِجَنِّ
مَنْ أنَا؟ مَن ذَا يَرَانِي فِي ضَيَاعِي
مَنْ تُرَى يَسْقِي احتِرَاقاتِي بِمَنِّ؟
صِرْتُ أخْدُودًا بِثَغْرٍ وَ عُيُونٍ
يَرْصُدُ الذِّكْرَى و يَحْكِي العَجْزْ عَنِّي
هَا أنَا فَاصِلةٌ ضَاعَ صَدَاهَا
نُقْطَةٌ تائهةٌ فِي سَطرِ مَتْنِ
رِيشَةٌ طَلَّقَهَا خَفْقُ جَنَاحٍ
ورَمَتْها الرّيحُ فِي هُوَّةِ عِهْنِ
بَعدَ أنْ رَفَّتْ وَ أسْرَابَ الأمَانِي
أثقَلتْها صَخرَةُ التِِّيهِ بِوَزْنِ☆
●لَست أدْرِي ما مَصِيري في مَسِيرِي..
واحتِرَاقِي فِي اشْتِيَاقِي..غَيْرَ أنّي..
سَأظَلُّ العُمرَ فِي حَقْل کیاني
أنبُشُ الأعذَاقَ كي أمْهُرَ سِنّي
أُغْرِقُ الجِذْرَ بِدَمْعاتِ القَوافِي
لَا أنٍي أَغْرِسُ نَخْلَاتِ التَّمَنِّي
سَيَرِفُّ الرّیشُ فِي عَنْقَاءِ شَوْقي
یَافِعًا یَهفُو عَلَى أوْتارِ لَحنِي
فَيَكُونُ الكَوْنُ يَوْمًا مَا أرَدْنا
يَانعًا يَقْتَاتُ مِنْ حَبَّاتِ مُزْنِ
ويَصِيرُ الوَطَنُ المَسْلُوبُ صَرْحًا
سَامِقًا يَسْمُو عَلَى أجْداثِ حَيْنِ
و أرَى ذَاتِي عَلَى عَرْشِ انْتِمَائي
تَرْتَدِي الأشْعارَ تاجًا...فانْتَظِرْنِي
اِنتَظِرْنِي تُونسًا للأنْسِ ..أنثَى
تَلِد الحُبَّ لَظًی...ولْتَعْشِقَنِّي ☆☆☆
《سعیدة باش طبجي☆ تونس》

الشاعر / د. محمد لطفي ليلة / أتنتظرون خيراً من رعاعِ..؟

 


قصيدتي أتنتظرون خيراً من رعاعٍ

أتنتظرون خيراً من رعاعٍ
ومن قتلوا نبياً واستباحوا
وهاموا خلف عجلٍ من ضلالٍ
وخانوا موثقاً بالظلم باحوا
وخانوا كل خيرٍ في وجودٍ
وغضوا الطرف عن جورٍ أشاحوا
أشاحوا وجههم عن كل سِلمٍ
وتاقوا للبلاء سعوا وراحوا
سلاح الكيد ديدنهم فصبراً
سيفنيهم من الدنيا سلاحُ
سلاح الطاهرين سلاح نُبلٍ
وإيمانٌ وقدوتهم صلاحُ
صلاح الدين باقٍ في رؤانا
وهذا النهج تحميه الرماحُ
وتحملها حنايا من ضياءٍ
هي الأنوار تهواها البطاحُ
فصبراً فالمدى يسعى إلينا
وليل الجورِ في الدنيا يُزاحُ
وطُرُسٌ من بهاءٍ قد علاها
شموخ الفخر وازدان الكفاح
زمان القهر ولى منذ قامت
جموع الفتح يغمرها الصياحُ
بتهليلٍ وحمدٍ قام جيلٌ
هواه الذود كي يدنو الصباحُ
وفجرُ الفاتحين صباحُ شكرٍ
وتمكينٍ له حنت الرياحُ
تتوق لنشر أنباء المعالي
سرايا الزحف واشتاقت مِراحُ
شعر دمحمد لطفي ليله

الشاعرة/ معينـــة عبـــود.... أيها الشوق


- ايّها الشوقْ.. _هل مسموحٌ.. نثرُ الحُبْ.. فوق مناشيرِ تأويلاتِ.. المحبةْ؟!.. _هل لنافتحُ بابٍ.. للطمأنينةْ.. في متاهةِ الأحلامْ؟!.. _يا لُجّةَ الماءْ. _هلْ منْ ميلادٍ جديدٍ.. على جذعِ نخلةْ؟!.. _ يا مواقدَ المجامرِ .. في ناي الأوجاعِ.. برداً وسلاماً.. _أياحمّالةَالحطبِ.. ألمْ يحنْ.. تتبعُ خطى الأنبياءْ.. وإنطفاءُ الأحقادْ.. _ايّتهاالقمصانْ.. اللعناتُ.. تتهاطل؟!.. ام تتساقطْ؟!.. أم تنزيلٌ.. رحيمْ؟!.. _...تحاياالنورِلأهلِ النور.. /معينةعبود/.

الأديبة / سامية دالي يوسف - فلسطين / يطوق صدري نزيف



 

⁂ يطوق صدري نزيف ⁂-------------------------

مغص في قلبي
بائس حزين
لا راحة في الشتاء ولا الخريف
دموع، دماء ونزيف...
ملأت الشواطئ و الرصيف
حروب قتال، جوع... أين الرغيف؟
يا سماء أمطري خبزا
أسقطي خبزا كي نعيش
ما هذا الضياع الذي نحن له خاضعين؟
حين نسلم للموج
ونتكئ على السراب ونضعف
بالله عليكم أين الضمير؟
أين القلب النظيف؟
أين الشفقة التي تحن على قلوب المساكين؟...
تحن عليهم من الدمار المخيف
بالقمع والدموع أصبح جسدهم نحيفا
آه من برد قارس يحتويهم....
ومن صراخ سكنهم في الجوف لا على جبال الريف
بل بسوريا وحلب وفلسطين و الرديف
ما ذنب الأبرياء، ما ذنب الملائكة
كن عليهم عطيف...
كفى قسوة ، كفى ألما
إحساسهم صار ميت بكثرة الهم والغم
كالدمية مكسورة الساق
لا أمل لهم، أحلامهم مبعثرة
كالرجل الأعمى الكفيف....