طواف الروح ..
صمتُهُ همسٌ تَبدّى مُرسَلا
لهسيسِ الكون صوتٌ قد غلا
هبتُهٌ والروح ولهى هيبةٍ
كم سيسمو الشدو إن همسٌ علا
فانضوى في هدأة الليل سرى
وجدُ هيمى راعها ماسُربلا
سربلتني للتنادي صحوةٌٌ
أيقظت ما قدغفا مستغفلا
أمسكتني.. ليتها قد عجّلتْ
ليدٍ قد بلغتني مُدخلا-
سرني ما فاء ظلا وارفاً
نالني ماقد يجي في الاعتلا
لهفَ روحي فالنِّدا من داخلي
ساق بي أمواه وجدٍ سلسلا
طفتُ توقاً ماترامى مدّهُ
وعروجٌ قد سما بي كيف لا!
واحتواني ظلُّ لمسات الرضا
وانبرى المشبوب شوقاً هللا
يالَتحليقٍ لروحٍ مِنعةٌ
ماأحيلاه اذا ماسترسلا
همسُ ذاك الصمت أنشى غفلتي
رد روحاً مِن أذيّات البِلى
ألف طوبي للّذي في فسحة
أحضَرتْ أشواقُه ماقد سلا
ابتهال .. 19/9/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق