صحوةٌ صمّاء
———————-
ضجيج ٌ صامتٌ
وسطَ الدّروب
ذكرياتٌ حفرتْ
أخاديدَ، وبعضَ النّدوب
سَئمتُ المروجَ
أَعياني العدو اللجوج
أَتعبني الترقبُ للمجهول
آمالي قطعتْ تذكرةً للرحيل
والشّمس تحت رغبةِ المغيب
وأنت البعيدُ القريب
أسئلةٌ عالقةٌ على أغصانِ الخريف
هل أنتَ لي بالحبيب؟
أَمْ أنّك بالحبِّ تُسافر
وتعودُ من جديد
ومابين الصّحوةِ، والانتظار
يَغتالُني طيفُك بكلِّ الاتّجاهات
تَسبقُني لهفةُ هذياني
تَملؤني نشوةُ(سبارتاكوس)
مثلَ عصفورٍ يَفرُّ من سجن(كاليبسو)
تُحييني زهرة(أديلويس)
فأراكَ أمامي كالإعصار
يَسحقُني نبضُ حبِّك كالتّيار
وأنا عندَ محطّةِالانتظار
أَنتظرُك في كلّ الأرجاء
أُناجيك الوصلَ واللقاء
كُنْ لي حبيباً كماشاءتْ الأقدار
ولاتتركْني وحيدةً أُعاني الصّقيعَ،والانبهار
تَدثرتُ بحبِّك أيّها القريبُ المسافر
لاأنتَ معي ولاأنتَ مُغادر
أَما يَكفيك الهجرَ، والجّفاء
أمْ يحلو لكَ هذا السّخاء
وتَتلذذُ بصحوةٍ صمّاء
وأنت لي هديّةٌ من السّماء
سمر الديك سوريا/فرنسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق