........يا طيبةُ.
يادارَ طيبةَ نحنُ اليومَ في وجَعٍ
إنّا ابتُلينا بما لا يُبقي أو يَذَرُ
في الشّرقِ منّا حروبٌ ليس نحمِلُها
لاعقلَ يقبلُها ، لا سمعَ ، لابصرُ
ماذا نقولُ وشامُ العُرْبِ باكيةٌ
أيناهُ مجدًا بهِ االتّاريخ يفتخرُ ؟
وذا عراقٌ، أقانيمٌ منتّفَةٌ
على شفا حُفْرةٍ ، قد كادَ يَنفجِرُ
وفي الطّريقِ لقد نادى طرابلُسًا
هيّا اتْبعونا فإنّ النّاتو ينتظرُ
حربٌ تُقسِّمُكم ، قتلٌ يُبيدُكمُ
نهّابُ نفطٍ على الأبوابِ هم كُثرُ
يا أهلَ طيبتِنا ، عتْمٌ يُسوِّرُنا
هبّوا لنجدتِنا، أنتم لنا البُدُرُ
منكُم نبيُّ اللهِ، مِن هدْيٍ رسالتُهُ
في بطنِ مكّةَ حيثُ الطُّهرُ يَنتشِرُ
ومسجدٌ حَرَمٌ أنتمْ نظارتُهُ
يا فخرَكم فلكُم في سعيِهِم بشَرُ
هي الجبالُ أبَتْ حمْلًا أمانتَها
وطيبةٌ منكمُ باللّه تأتمرُ
شرقٌ ونَعْشَقُهُ، عِشْقٌ يُهدْهِدُنا
يا طيبةَ الخيرِ،لكْم قد حُقّتِ النّذُرُ
هاتوا اجْمَعونا، وحيّاها عروبتَنا
فالجمْعُ فينا قضاءٌ منهُ أو قدَرُ..
عبد الله سكريّة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق