أكثر مافي بلدي
السياسيون
والفقراء
والكلاب الضالة
والخبز الناشف على قارعة الطريق
التناهيد الخفية
والكثير من وسخ التبغ
والأحلام التائة
وكرهي لمن أعدموا فرحتي عند زفاف أخي
وتركوا جرحاً عميق
كنت ومازلت وحدي
أعاقر ماضيَ الخرب
أراقب وجه والدي المتعب بصمت
أسترق السمع لصوت نَفَس أمي وأحفظها كآيات السكينة
أدعوا الله سراً أن أكون كما يحب
وفي الخفاء أفعل كل الموبيقات
وأرجع نادماً علَ الله يستجيب دعائي
ويرحمني في قبري من عذاب لا أطيق
وفي الختام
أنتظر الحقيقة الأبديةُ
وحدي
دون منازعٍ لأكون في قبري وحدي دون رفيق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق