السبت، 27 يونيو 2020

الشاعر حازم قطب*&&&*&


قصيدة ( الشَّيب مرَّ )...........
إذا يومًا نذيرُ الشَّيبِ مرَّا
شعيراتٍ على الفودينِ تَتْرَى
فلا تجزعْ لأمرٍ كان حتمًا
فإنَّ العمرَ كَرَّ بنا و فرَّا
لقد كنَّا طيورًا لا نُبَالي
على كفِّ السماءِ نطيرُ سكرى
نغرِّدُ في ربيعِ العمرِ لحنًا
ونقطفُ من غصونِ الحبِّ زهرا
نُعربدُ في الرَّوابي حيثُ رحنا
نزورُ النَّجمَ ثمَّ نعودُ فجرا
قطعنا العهدَ للغيداءِ لمَّا
تقابلنا وفاحَ الحبُّ عطرا
تحاببنا وصرنا خيرَ زوجٍ
وأنجبنا من الفتيانِ وترا
قليلٌ هم ولكنْ في الحنايا
لهم عشقٌ يفوقُ العدَّ عشرا
وتسبقهم فتاةٌ قد كساها
جمالٌ فاقَ نورَ البدرِ سحرا
هم الأحبابُ لا أرجو سواهم
لهم عبقٌ يضاهي الوردَ عطرا
ولا تسألْ عن الأحفادِ لكنْ
سأتلو إنْ أردتَ عليكَ ذكرا
هم الياقوتُ والمرجانُ أيضًا
إذا مرُّوا عليَّ أزيدُ طُهرا
لنا قَصَصٌ مع الأحفادِ تُحكَى
ولكنِّي سأُبقِي الأمرَ سرَّا
فذا يأتي لكي أعطيهِ حُضنًا
وذاكَ يبوحُ بالأسرارِ جهرا
وذا يدنو إلى بابي و يحبو
فيسعدُ خاطري وأقولُ شعرا

بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق