ولي وطن توشّحَ بالخضابِ
تقاسمهُ الطغاةُ معَ الكلابِ
ويمنحهُ السفيهُ الى حقيرٍ
وتهديهِ التيوسُ إلى الذئابِ
يعلِّقهُ الخصاةُ شعارَ فخرٍ
ووشماً فوقَ اثداءِ القحابِ
فلسطينُ التي تعبت كثيرا
وارهقها العذابُ على العذابِ
وقد كانت جنانَ الله حتى
سعى فيها الغرابُ الى الخرابِ
فأقدسُ بقعةٍ في الارضِ أمستْ
كما الأيتامِ في كَنفِ المرابي
وان بكت الجداول محتواها
وأحنى الهمُّ هاماتَ الهضابِ
سيبزغ من جبين الشرق نور
طهورٌ مثل فاتحةِ الكتابِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق