نِداءٌ مِنَ الأعْماق
بقلم : عِصام حَمي
مِنْ آهاتِ قَلْبٍ يَعْتَصِرُ بالأنيْنِ
سَمِعْتُ نِداءً مِنْ أعْماقِ يَقيني
فأرَّقَني النِّداءُ لِفَرْطِ حَنيني
أياحَبيْباً كَيْفَ تَغْفُو والوِسادَةُ
خاليةٌ مِنْ عِطْرِ أنْفاسِها لِسِنيْنِ
فلا الرُّقادُ ولا الأحْلامُ تَعْنيني
أيا حَبيْبةً طَلَبْتُ وَصْلكِ لِعُقودٍ
فَكانَ الجَفاءُ مِنكِ ثُمَّ تَتَّهِميني
فإنْ كانَتْ لي تُهمَةٌ واحِدَةٌ فَهِيَ
إنِّي مُتيَّمٌ بِكِ مُنْذُ التَّكوينيِ
بقلم : عِصام حَمي
مِنْ آهاتِ قَلْبٍ يَعْتَصِرُ بالأنيْنِ
سَمِعْتُ نِداءً مِنْ أعْماقِ يَقيني
فأرَّقَني النِّداءُ لِفَرْطِ حَنيني
أياحَبيْباً كَيْفَ تَغْفُو والوِسادَةُ
خاليةٌ مِنْ عِطْرِ أنْفاسِها لِسِنيْنِ
فلا الرُّقادُ ولا الأحْلامُ تَعْنيني
أيا حَبيْبةً طَلَبْتُ وَصْلكِ لِعُقودٍ
فَكانَ الجَفاءُ مِنكِ ثُمَّ تَتَّهِميني
فإنْ كانَتْ لي تُهمَةٌ واحِدَةٌ فَهِيَ
إنِّي مُتيَّمٌ بِكِ مُنْذُ التَّكوينيِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق