الأحد، 28 يونيو 2020

الشاعر مهدي الماجد//////




في مشاغل ِ الأيام
,
,
في مشاغل يومي
ثمة عثرات كبار
وأخر صغار لا تكاد تبين الا بمجهر
من بين الكبار اختار عثرة من اكبرها
( طمعا بمرضاتك يا امرأة أمرت علي كل جيوش الحنين ان اكون طوعها
ومانعت بكل اصرار ان اتنفس من غير رفيف ثيابها
والجمت حاسة السمع عندي ان تسمع غير تغاريد انشادها
واقصرت نظري على التمعن بعينيها آناء تكحلها
واختصرت كل عطور الدنيا بأريج عطرها
فانكسرت كل دفاعاتي
وانهدمت كل حصوني
وانهزمت فلول جبوشي
وصاحت غربان الفلاة بعمق تواريخي
وتشتت شرايين جغرافيتي
وبان نفق في الديجور
من اقصى اركانه يشرق نور
انك ِ ملهاي وعاصمتي
أشرف بل اجمل واطعم واحلى عاصمة في الدنيا
وغذائي منه تراتيل وبحور
أملي فيه قبضة أشجار وبخور
بربكم قولوا لي :
من يرفض عاصمة من نور ..؟ )
,
وأعود الى قلبي
هذا المتوثب في قفص مسحور
أناشده :
هل ثمة استعمار اجمل من هذا الاستعمار ..؟
هل فارقت الامبريالية وعيها لتهدي للعالم هذا الاستعمار بدل الاستكبار ..؟
غير أني أمارس الوعي بواقعي
وأروح ملتهيا بالاشعار
عبدا ً منتشيا ً بغادتي البضة
تاليا ً على مسمعها أناشيدا ً واذكار .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
19/6/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق