سمر الديك، من سوريا مقيمة بفرنسا
سيّدٌ للعشّق أنت
—————————-
يعصفُ بيَ الحنينُ كلَّ مساء
يحملُ الشّوقُ فؤادي
ويرحلُ بهِ إليك
ألا تدري أنّكَ قدري
وأنّكَ من يهواهُ قلبي؟
ياحبّي، يا ديدَني، يا أنت
الواقفُ بينَ ثنايا القلب
كم تُرعبُني علاماتُ الاستفهام!
كم يُعذبُني قلقي اليومي عليك!
لامعنى للأيامِ بدونِك
لافرحَ يروي ظمأَ الرّوحِ سواك
كم أتمنى أنْ أَسبحَ نحو موانئِك
أَرسو عليها، وأغفو فوقَ شواطئِك
سيّدٌ للعشّقِ أنت
دثّرتَني بعشقِك
وتركتَني وحيدةً
غارقةً في الصمت
يَلفُّني الحزنُ تحتَ خيمةِ المساء
أُناجي القمرَ...
أُخبرُهُ أنّني أشتاقُ إليك
تعالَ، أيّها المساء
لعلّكَ تكونُ حنوناً
وتسكّنُ آهاتِ الانتظار
حتى يحينُ موعدُ اللقاء
ولاتزالُ أنتَ نبضَ قلبي
سيّدٌ للعشّقِ أنت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق