قصة قصيرة جدًّا
ترميم
اعتدتُ على تلقّي الطّعنات من ابنة الجيران البشوشة، لَطَالما قاومَ ظهري أشواك كيدها.. وكلّما رفرفت طيورُ أَلقي، حاولَت خَنقها.. وَجدتُها في حقلي تُجَرّحُ ثماري أمام الناس وتُهَشّمُ بنائي.. أطعمتْ أفاعيها المشوَّهة، لكنَّهم أيقظوها على صراعٍ لكائناتٍ تلتهمُ بعضها في فمها.
بقلم هدى إبراهيم أمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق