عودة الجاهلية
ءءءءءءءءءءءءء
إلهُ الكون أرفدَنا جمالا
وأيّدَنا لنخترقَ المحالا
بمصباحٍ ينيرُ لنا قلوباً
يزيدُ طهورَنا ماءً زلالا
هُدينا جادة النجدين حتى
نُزيلَ بشكرنا كفراً ضلالا
فإذْ بقلوبنا شطتْ ومالتْ
وفضلتِ المذلةَ والزوالا
وبعد هدايةٍ عدنا لجهلٍ
وإنّ الفسقَ صار لنا جِمالا
ركبناها وتهنا في ظلامٍ
ظنّنا قد تسلقنا الهِلالا
حرقنا الخير في نار المعاصي
وشرُّحرامِنا أمسى حلالا
وصار الحلُّ مكروهاً إلينا
إلى أن بات في الدنيا محالا
ءءءءءءءءءءءء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق