ثقوب الفرح
ذاتَ لقاء استرقنا السمع وأوقدنا الشموع
من دعوات السمّاء
مدّ المطر خيره لبساط الصلاة
على مأدبة بسيطة
كان الحفل المطري
الطقوس، الحفل، المطر، ونحن نسبح مع مزنات المطر
كم أربكتني نظراته القوية، واستمتعت بها
كان لي دفئاً وحنيناً لغربتي
خوف داهمني هل: حقا سيبتلعني ذلك الفراغ الملئ بالصدى؟
إن القلوب ضاقت بها السُبل، وتبحث عن مأواها
كان يتغلغل في الرّوح كتسَرُّب قطرات المطر في الأرض
فقد أخبرني أيّها الحبّ: هل للقلوب أجنحة تطير بها؟
إذاً لم تصمت نبضاتها أمام آلام السّنين؟ لمَ لا تطير؟
هيا نشرب كأس الخيبات
ونكفّر عن الخطيئة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق