الأحد، 24 أبريل 2022

يتيم/ الشاعر : محمد العلوي- النجف الأشرف / العراق***


يتيم

ذلك اليوم
انتظرتُ، انتظرتُ.. ثُمَّ خابَ الانتظار!
على قارعةِ الطريق؛ لم تزل عيوني مُتشبّثةٌ
يُساور مَعدتي القلق!
نرقبُ الشّمسَ أنا وأخوتي، عشرُ مراتٍ في كُلِّ دقيقةٍ!
الوقت يعملُ على خطةِ هروبه
في خطوةٍ منها؛ بدأت الأرصفةُ والطُرقات
بلفظِ أتربتها خارجاً
انتهزت الريحُ تلكَ الفرصةِ..
لِتَشنَّ حملتها الشعواء!
في مهبِ الريح اختفت آمالي
أنذرَ الليل بقدومه؛ تراجعت الشّمس
سمعتُ البعض يقول أنها تقهقرت ولم تتراجع!؟
بالرغم من ذلك؛ بسط الظلام سلطته.
بدأنا نشعرُ بالبرد، ولمّا نزالُ ننتظر
لم يغب عنّا (عليٌّ) من قبل؟
الجوع انشب أظفاره فينا
حتّى الأمان.. يرتعدُ من الخوف
يتطاير الشرر من أعين المُطلينَ علينا عبر شاشات التلفاز
لاثَ الرياء بهم
نفد الوقت والطعام.
فتحَ التّسوّلُ باباً
استحلّت أجسادنا كفوفٌ سوداء!
تلاقفنا الضّياع
كُلّما طرق مسامعي (محرابٌ)؛ تُقبّلُ خديَّ دمعتان.
محمد العلوي / النجف الأشرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق