ماذا لو ...
ماذا لو اتيتَ بتوقيتِ منتصفِ الضّياعْ...
و منحتْني ساعةً من الزّمنِ
لأصلحَ ما أفسده الغيابْ
و ارَمّمَ ما تصدّعَ من حنايا الرّوحِ
و ما أُتْلِفَ مِن نوافذِ القلبِ
لأمنعَ العاصفهْ
و أُحْكِمَ شدّ
الشّراعْ ...
ماذا لو اتيتَ بتوقيتِ منتصفِ العتمهْ
لتنيرَ الظّلامَ المنحوتَ في بصرِ البصيره
كي لا تميدَ بيَ الارضُ
و تضيعَ عن عصايَ
الطّريقْ ...
ماذا لو أتيتَ قُبيل انتحار الحلم
على رصيف الشّوق
لينبتَ لي جناحان أخضران
فتعلّمَني الطّيرانَ و التّحليقَ
من جديد
ماذا لو أتيتَ الآن
لتحدُثَ المعجزه
و نعودَ طفلين كما كنّا
نُسابق الرّياحَ
و نجمع الأصدافَ
على شاطئ البحرِ
و نجعل من الأماني
ألفَ عيدٍ
و عيدْ ...
زهيرة المالكي ( زينة عبد الرّحمان )/ تونس
أفريل 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق