( ضمائر .. تقرأ موعدنا )
..
كان أوّلَ لقاءٍ
يحتشدُ بالكلمات، ربّما لم نشعر
كيف مررْنا عبر الأزقةِ الضيّقةِ
اختلسنا جميع الطرق ..
وارتكبت أقدامنا خطأ التجوال في طرقات المنتهى
دون أن نشعر اجتزنا حرارةَ اللقاءِ
بحرارةِ الإسفلتِ وأشعةِ الشمسِ
الصاخبة التي أحرقت وجناتي
وانتهكت حرمات اللذة الروحية
كنت أبحث عن نسماتٍ باردةٍ
رغم أن اللقاء تشوّهُهُ حبّاتُ الرّمل الحارقة
إلا أنه تشوبه بعض المغامرات
رغم سطوع الأشعة الشمسية الهابطة بجنونها
أخذنا الحديث ولم نشعر بضيقِ
المكان وازدحامه بالمارّين من حولنا
كنا نبتسمُ لهم ونحنُ نمرّ من بينهم
ربما أحيانا لا نراهم وهم مندهشون منّا
كم مرة أعدنا المرور من نفس المكان
وأنا أحمل قنينة ماءٍ لم أتذوق طعمه.. وآيس كريم
أذابتهُ صهوةُ الكلمات ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق