حين ترقصُ أشعّة الشمس
تُضيءُ ملامحكَ القريبة البعيدة
تُشبهكَ حدائق الورد
وأزهارها النديّة
ليست بهجتها عابرة
أسارع إلى محاكاة ألحان
زمنك رقصاً
أجوب أروقتها على أطراف الأصابع
كحلم نُقش على حدقاتي
يتجسد ماضيك
وكلما توغلتَ في أتونِ الغياب
تفتحت زهرة ابتسامتك
في دروبي
وتماوجَ ماضيكَ أمامي
ذكراكَ أطياف راقصة
وبحيرة بجع
أرتحل مترنّحة عبر
رقصتي الإيمائيّة التي
تلوذ إلى روابيكَ الدافئة
وأشجاركَ وارفة الحب
تستحضرك لتشاركني الرقص
وأصبحتُ شلالات ضياء برّاقة
اخترقتني أطيار الحنين
وفاضت أنهارُ توقي
الإحساس بالإيقاع
يحرّكُ عالمي الساكن
أراقصكَ بأهدابٍ مسدلة
هدى إبراهيم أمون بريشتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق