انسابت دموعي وتراقصت وجعا على خدي بذكر محمد وآل محمد صلوات الله عليهم .
راحت الاعاصير التي زحفت بمعسكرها على فؤادي تذوب كالملح في الماء ..
حيث انصهر الظلام وتوهجت بصيرتي بنور لاذت عليه جوانحي يسمو بالهداية
ثم هويت القرفصاء كالعبد .. لأجلس بين يدَي البحر العظيم الذي لايُدرك قعره .. ورحت أنعطف عليه لأغترف منه مايفيض عليَ من اشراق وتوقد..
فألتحمت كلتا يديَ وصرنَ تحت بضعة من جسمه الرقراق فرفعتها لأغسل ماعلق بي من الهموم وأشفي جراحاتي التي لم تندمل بعد واذا بقلبي أخذ يعتصر وجعا...
(( قُتِلَ عطشانا ))
زهراء الهاشمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق