الاثنين، 22 يوليو 2024

لا أؤمن بالإستسلام// الشاعرة: ندى خالد





لا أؤمن بالإستسلام//
أيلام القلب في مبتغاه ؟
مالي أراك لا تحرك ساكنا
- تزحف نحوي الآلام-
وأنت تصدُ عني باب الأمل ،
وتفتح شراع النوافذ
لتركض داخلي.
كنتَ الحبيب فيما مضى ،
كنت أخبىء بصدرك
مواجعي ولا تشتكي .!
أرتاح بأضلعك بعد كل عناء.
أيها الليل البعيد
مَنْ أخذَ وجهك مني؟
أريد أنْ المح النور ،
وأمرر أصابع الضوء بعتمي
حتى وإنْ لم نتشابه .
نقشتَ لونك فوق جلدي
أراني أنت حين تتشابك
خيوط السماء، وتختلط
دمائي بدموع الألم .
إلى متى تظل ساكنا .؟!
تقتات وجعي ،
وتستهين بصراخي ؟!.
أيغريك قلبي المثقل
بألوان الرماد ،
و ألم الدموع .؟!
ألم يحن موعدَ رحيلك.؟!
إشتقتُ لصوتي الهادئ ،
الصارخ حين تملؤه الندوب .
أنا هنا
أفتش عن بقايا الضحكات.
لا تنظر عن قرب فتلك
ليستْ ملامحي.
وجهي الحقيقي
أخبئه داخل المرايا
لأنها لا تضيق بي ألما
مهما كَثُرتْ شكواي.
اعتادتْ نوحي وآهاتي
الشاحبة ،
لا فرق عندها بين
أفراحي وأتراحي .
فلتغرب عن وجهي
لتلتئم كل الشقوق .
ففي قلبي صداعٌ
لا يحل ولا يرتحل
يقيم بأعماقي كأن الدار داره .
أحمل الخيبات بوجهٍ صامد
يأبى الخضوع . وأكتمها بصدر
لا يعترف بالمستحيل
و لن أهزم بالرحيل .
أقف فوق عتبات الحزن
بأقدام الشموخ. وأُقَبِّلُ
اللحظات بعظمةٍ تهيئُ
للعالم كم أنا بخير.
لا أنحني
ها أنا أبتسم بكل عنفوانيةٍ
لعلك تراني فتموت قهرا
لن أهزم
ولن أذرف دموع الترجي
لأني لا أؤمن بالإستسلام.
ندى خالد.
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص واحد‏

كل التفاعلات:
Montha Saiify وأيمن دراوشة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق