السبت، 27 يوليو 2024

بائعة الزلابية قصة قصيرة/ الكاتب المبدع الأستاذ : سمير عبد العزيز*****

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏مستشفى‏‏

 بائعة الزلابية

قصة قصيرة
مع كل تنفس للصبح تزيح عن نفسها وابنتيها الصغيرتين اللتان تبلغان من العمر سبع وتسع سنوات حلاوة النوم وطرواة الفراش ليجهزن عجينة الزلابية ( لقمة القاضى ) كما اعتدن أن يفعلن ذلك كل يوم .
فى الوقت الذى يردد فيه المذياع بداية البرنامج الصباحى طريق السلامة تخرج من بيتها حاملة فوق رأسها اناء كبير من الألمونيوم يحتوى على العجين تتبعها ابنتيها تحملان موقد الجاز وقراطيس ورقية تستقبل الزلابية بعد نضجها وبعض الأوانى.
كانت في صدر العقد الثالث من عمرها.. متوسطة الطول ممتلئة قليلا مستديرة الوجه بيضاء البشرة ترتدي جلبابا فضفاضا.. بجوار احدى جدران الجامع الكبير بالمدينة كانت جلستها ..تشعل الموقد وتبدأ في صنع لقمة القاضي.
قبل أن ترمض تكون قد فرغت من بيع بضاعتها ..تنظف مكانها وتجمع حاجتها وتمضى فى معية ابنتيها.
سمير عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏ابتسام‏‏ و‏مستشفى‏‏
كل التفاعلات:
Waleed Jassim Alzubaidy

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق