السبت، 27 يوليو 2024

تأصيل الرواية العربية / الكاتب: منير سالم**



 تأصيل الرواية العربية

لا يختلف اثنان على انّ فن الرواية قد انتقل إلينا من الغرب عن طريق الترجمة او قراءة الرواية بلغتها الام كاللغة الانكليزية او الفرنسية مثلا ، ولأنّه لم يكن هناك نموذج روائي يحتذى مستمد من التراث العربي ،فقد ظهرت بعض المحاولات من قبل كتّاب الرواية العربية لإعطاء الرواية شكلا مستمدّا من التراث والثقافة العربية
واذكر هنا أهم التجارب التأصيلية للراوية العربي .
الرواية التونسي محمود المسعدي ومالنا روايته (حدّثنا أبو هريرة قال ) وواضح من العنوان محاولة المسعدي الإفادة من أسلوب رواية الحديث في كتابة الرواية وهذا الأسلوب تراثي بحت
رواياتق اميل حبيبي الكاتب الفلسطيني فقد لجا إلى اسلوب الحكاية العربية وحكايات الشطار والعيارين والمقامةومن اعماله (لكع بن لكع)
الروائي جمال الغيطاني المصري الذي كتب (التجليات) وهي عدة أجزاء ،فقد استفاد من اللغة الصوفية كما وصلتنا في أعمال كبار المنصورة كالسهروردي وابن عربي ،اما روايته (الزيني بركات )
فقد تقمص السرد التاريخي معتمدا على تاريخ ابن إياس. وعصر المماليك .
تحتاج التجارب التي تحدثت عنها إلى قراءة موسعة ليس هنا مكانها

كل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق