واحرَّ قلباهُ
هل يغفو لنا جفنُ
وهل سيضحكُ من اعماقهِ
سِنُّ
وهل نتيهُ سكارى في عوالمنا
في امرهِ
حُزنُ
وهل إذا عُدّتِ الأنسابُ
نعلنُها
بقيةُ السيفِ من أسلافِنا
نحنُ
وغزةِ في فمِ الطاغوتِ
راكزةٌ
رمحَ المعالي
فلاتغضي ولاتحنو
تزجي القرابين والفادين
مشرعةً
يسابقُ الموت َ
فيها
البنت ُوالإبنُ
كرايةٍفي مهبِّ الريحِ
صارخةٌ
يا ايُّها العرَبُ الأقحاحُ
ما الوهْنُ
كيف الهوانُ وكيف الذلّ يلبسُكم
وأن يُخيّبَ في أخلاقكم
ظَنُّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق