الأربعاء، 31 يوليو 2024

ملاكي الصاعد/ الشاعر: د. عقيل الفتلي*****



 ملاكي الصاعد

هي أمرأة من ضوء تدخل فضاء القلب
تسري في نسغ الروح الصاعد
صحوة نرجس وشهقة دهشة
من يدخل حدودها
يغتسل بحلم مزهر
وينسى ابجدية الهم
أستحضر صوتها ، صورتها
والمواقف
مفردات لغتها
في هزيع الحنين
والاغاني المشتركة المحلاة بروح
السكر
اقداح تبلل اليبس من بين شفاه
الأسى
الصبح قريب
والصبوح يسقي جروح اللهفة
سلافة الامل الصاعق
يا ( نون ) القسم و( سين ) الإستقبال
من أعلى شرفات الثغر
سأغري مواسم الاخضرار
وانشد أغنيتي
( نحن روحان ننتظر موسم اللقاء )
أنا لا أقبل الا طقوس الحب
وأرفض المساومة
وأنصاف الحلول
لكني اعرف جيدا
إنك ملاكي الصاعد
إلى فضاء الروح
والنازل إلى أعماق قلبي

... حشرجاتُ قفَصٍ صدريّ... / الشاعر: عماد أحمد****



 ... حشرجاتُ قفَصٍ صدريّ...

هذا الجَوَى المحبوسُ طَيَّ ردائِي
ماءٌ يتوقُ لرشْفَةٍ... من ماءِ
نهرٌ ويقتلُهُ الظَما لِعزوفِهِ
عن ألفِ هاطِلَةٍ بأَلفِ سماءِ
فتَّشْتُ جيبي..كدْتُ أنسى إِنَّهُ
خاوٍ ويشبَهُ في الخواءِ خوائِي
هَوَسِي بأشيائِي كمَحضِ دُعابَةٍ
أدري بأشيائِي بِلا أشياءِ
أَسْتَلُّ روحي من جلابيبِ الفَنا
فتعافَني لتؤوبَ نحوَ فنائِي
ناكفْتُها حدَّ اشْتِجار حسيسِها
حَدَّ اشتِعالِ النارِ في أحشائِي
أَطفَأْتُ بعضي وهيَ تُشعِلُ كلَّها
حتى تهاوَتْ رغْبةُ الإطفاءِ
هذا اشتِعالِي لم يكنْ لِيُميتَني
سيُميتُ حتْفي كي يُطيلَ بقائِي
تلكَ الورَيْقاتُ التي ما اسَّاقطَتْ
إلَّا لِتَصلِبَ جذْعَها بشتائِي
أَقْتَصُّ من عيني لِأنصِفَ دمعَها
واريتُهُ فجرَى على اسْتِحياءِ
فانْسَلَّ نحوَ دمي فصارا واحِدًا
تلكَ الذموعُ الجاريات دِمائِي
أنا ما اتَّكَأْت على هشاشةِ أعظُمي
إلَّا عليها...... إنَّها أجزائِي
لو لم تكنْ منِّي لَخِفْتُ سقوطَها
فلقد سَئِمْتُ نكايةَ الغُرَباءِ
شِلْوي الذي داسُوا عليه مُوَزَّعٌ
في ألفِ قبرٍ.. كلُّها أَشلائِي
لم أنتسِبْ رغمَ انتِساب هواجِسي
لفجيعةِ الآباءِ..... بالأبناء
نهَمِي بلا جوعٍ وحوعِي غفْوَةٌ
وغذاءُ روحي بلسمي وشِفائِي
وجَعي كسِلْسِلةِ الهجاء مُنَضَْدٌ
وأخافُ أَلَّا ينتهي بالياءِ
خطَئِي يبرِّرُهُ نقاءُ سريرَتي
ونقاؤُها من أفدحِ الأخطاءِ
أَوْجَسْتُ من قدَمِي فعُدتُ إلى يدي
وشَرَعْتُ أَكدحُ عائِدًا لورائِي
هذا المِراسُ الصعب أقطَعُ أنَّهُ
صعبٌ عليه رياضتي ورِضائِي
فالمُتعبون من المسير تسمَّروا
وتلطَّخوا بجربرةِ الفُقَراءِ
أُسطورةُ الجوعِ العتيد تُخيفُهم
فاسْتنبتوا قمحًا على الجوزاءِ
كلُّ المَآلاتِ التي مرُّوا بها
تُفضي إلى نحوي إلى انحائِي
كلُّ الأساطيرِ التي مرَّتْ هُنا
لم توقِظِ الأمواتَ في الأحياءِ
أوشَكْتُ أنْ أَلِجَ اختِناقاتَ الهوا
وبلا رِئَاتٍ يستغيثُ هوائِي
أَرتابُ من نَفَسِي العميقِ لِأَنَّهُ
ما اعتادَ غيرَ تَنَفُّسِ الصُعَداءِ
خالي الوِفاض مُعَلَّقًا بسقوفِها
بالكادِ أمضَغُ حشرَجاتِ ندائِي
الآن.. دائِرتي ستُكمِلُ طوْقَها
وسأَنْكفي مُلْقًى على أعبائِي
الآن..أسْمَعُني أُرَتِّلُ خيبتي
وأُريقُ أوْرِدَتي بلا اسْتِثناءِ

طَواحينُ الخَراب / الشاعر: عادل قاسم*****





 طَواحينُ الخَراب

عادل قاسم
لَمْ تَعدْ
هذهِ الخيولُ الجامِحة
تَستَفِزُ الفارسَ الذي
ركنَ سَيفَهُ
المُذَهَّبَ بالخَيبةِ جانِباً،
واْمتطى صهوَةَ
جَوادهِ الخَشَبي،
أَصْبَحَ رفيقاً..
لِ.. (دون كيخوتي)*
حيث جَلسَ اﻹثنانُ،
يَعُدان أرباحَهما،
منَِ الفَجائع،
وَهما يستَظلانِ
بطَواحينِ الهواء
إذ إن الرياحَ
لَمْ تُعَكِرُ صَفوَ سِكْرَتيَهما،
حيثُ كل شيء
أصبحَ وَهماً
الجُيوشُ المُرابِطة
على جبهاتِ القتال
الذخائرُ المُعبأةُ
بالكوكا كوﻻ
الصهاريجُ المُعَدَّة بالذخائر
لتَغذيةِ فتيلِ الرماد
لِتَنتَكِس أيها المُنتَصر
بظلكَ الكبيرِ وقميصكَ
الذي قُدَّ منْ دُبْر
وأنتَ مُسَوَرٌ
ِبهراواتِ العُسُسْ
المُتَخفين بلحى اﻷولياء
وجوهٌ كالِحةٌ، عيونٌ جاحِظة
جَمْهرةٌ من َالمهَرجين
يَرقصونَ في
أزقةِ المدينةِ
الآسنةٍ بالدماءِ والصَديد،
وزَفيرِ المَواخير
ﻻشيءَ سوى
رنينِ الصنوج
وَنَقرِِ الدفوف
الصاهلة في شُرفاتِ القصور
الفارهةُ بالرَذيلة
هكذا عندما.
يُسْرَقُ رَغيفَ أطفالكَ
عليكَ أنْ تَدْفَعَ الثمنَ
ْ خرابِاً ،
ُ مادام الزمن..
يسيرُ على قدمٍ واحدة
في تواريخِ الطغاة
أفِقْ
من سكرتكَ التي
أَضْحَكَتْ عليكَ
الرُعاة المارقين،
وَجْهكَ معَفَرٌ بالرَذيلة
مُعَلَقٌ بينَ
سَبْعِ سَماواتٍ طِباق
منْ نزيفكَ المُسْتَديم،
فاغراً فاكَ للقَذائفِ التي
ليسَ لها من ساحٍ
سِوى
سهولكَ النائحاتِ
وجبالِكَ المُتجهمات
وصحرائِكَ التي
رَقَّنتْ قيدَها القذائفْ
ْ
..........
ِ
* بطل مسرحية..(سرفانتس) الشهيرة الموسومه بذات اﻹسم او (دون كيشوت)
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
أنت، وعبد الهادي عباس، وSamar AlDeek و٤ أشخاص آخرين

أعترافات ُ شاعرٍ/ الشاعر: ناظم جليل لبموسوي###



 أعترافات ُ شاعرٍ

.........................
إياكِ أن ْ تُحبي شاعراً
يأتيكِ آخرٓ الليلِ ثملاً بالقصائدِ
تعجُ منهُ رائحة الشعرِ
يتنفسُ من رئةٍ واحدةٍ
ينزفُ من خاصرتينِ
وفوضى أعقاب سجائرهِ المُبعثرةِ
كقتلى الحربِ
لاتُصدقيه .!!
وإن ْ بلغَ سُنَّ الرُشدِ
لا تَأمنيه ..!!
ولو في غفوةٍ
إنهُ المسكونُ بأطيافِ النساءِ
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏أحذية مدببة المقدمة‏‏ و‏بدلة‏‏
كل التفاعلات:
رزاق الدجيلي وزهراء الهاشمي

ضجيج الذكرى/ الأديبة : زهراء الهاشمي****

قد تكون رسمة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

 عندما يندلق الظلام

من فم الليل
ويسود صمت رهيب
إلا من ضجيج الذكرى
تتسارع دقات القلب
وتعدو لاهثة ..
نحو طيفك
تعصف رياح الشوق
العاتية ويتمرد الحنين
أعاقر الشجن
وارتشف نخب الوجع
حتى الثمالة
زهراء الهاشمي
قد تكون رسمة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
١