ميناء وامواج
زهيرة فرج الله
هل صدقتني
اصدقت بوح عيني
انها نظرات كاذبة
من عيون حالمة
اوحت لك زيفا
برقة كامنة
في أعماق حالكة
دفنت آلاما خامدة
وجروحا مندملة
اتحسب اني ناظرة
لنسماتك الباردة
تنفخ في نيراني الخامدة
فتستعر من جديد
نار في قلب
بارد حديد
تراكم فوقه الصديد
لا تحسبن عيون
اللبؤة راضية
ولا تظنن سكونها ضعفا
إنما هي متربصة ناظرة
اتفكر اني الي سالف عهد راجعة
هل دارت بخلدك ظنون
انك لمجنون
فاحذر سيئ الظنون
اليوم بعد أن غيبتك السنون
تخونك ايحاءات العيون
و زفرات متوعدة
تحسبها واعدة
رسمت خططا
ليوم فيه تعود
وشحذت كل اسلحتي
ان خابت خطة اولي
انتقلت الى الثانية
انها حربي الباردة
أعددت لها من سنين
شواظا حارقة
وقد كانت كلماتي
في السنين الغابرة
بردا وسلاما
أشواقي وعبراتي
وازهاري المتناثرة
لاقت عيونا جافية
ما كنت لتصدق
دقات قلبي العازفة
واليوم تصدق عيوني ااكاذبة
اليوم تعود إلى ميناء
رحلت كل سفنه
بعد أن كسرت الأمواج مقاديفك
ومزقت العواصف اشرعتك
اليوم تركن لمينائي باحثا
عن السكينة وراحة المسافر
لا يغرنك هدوء البحر
ان وراء موجاته الراقصة
زوابع وعاصفة
فلتحذر سحر العيون
ان بحورها غارقة
وموانيها سراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق