اللوحة للفنانة التشكيلية هدى إبراهيم أمون
والأبيات الشعرية للشاعرة لين الأشعل
طبع ذاك الهائم قبلة
على وجنة الشفق
رفع ذراعه المتذرّعة
وانطلق باحثا عن أليفتِه
التي انصهرت في المدى...
مآزر البحرُ
صار مائجا
رغوته الغاضبة
تلونت بحمرة السماء
راعدة هي سماء نيسان
خرجت من سكاتها
وأطلقت عنان اللسان
يروي ضنك ذاك العاشق
الذي مرّ من هنا
متعلقا بنحر المنى
مترجيا معاودة اللقاء
غابت شمسه المستهترة...
فلاحت أخرى من الأفق
تزرع داخل حنجرته
صوت حرية واعدة.
قلم لين الأشعل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق