لا ياتى القطار فيعودان
الى نفس المقعد الرخامى
على الشاطئ
تحت تلك.. الشجرة ..الشاهدة
على انحناء ..غصن العمر الواهن
من.ثقل ثمار الفراق !
تتساقط أوراق الخريف تباعا
عيناها مشهد شتائى
..تناثرت مشاعرها
دموعا مع كل زخه مطر. !
نصف قمر مرتعش
تبدد بين الغيوم
تتراقص صورته
على مراءة الأمواج ..العاتيه
هواء بارد !
. تطايرت منه خصلات شعرها
الذى راح يلغح وجهه
المكان خال الا.. من الظل
رمل رطب متشبع بزخات المطر
صدى صوت هستيرى يغرق المكان
يتمتم.. بكلمات ..يروع المكان
هاتفا..بضحكات مكتومه.
أنا الزمان ....! !!
يلتفتان . فلم يجدا ..أحد
يتعالى الصوت
يهز قبو الرعب في صدريهما
نبضات تكسو حشرجات الصوت !
من .؟ .من معنا ؟؟
يرد الصدى. :
. أنا الماضى الذى كان. ! ! !
على مائدة القلق .جلسا
. يتبادلان أصناف الضياع
يراقبان. افاعى الخوف
وهى تطارد غزلان الامان
ذكريات الليالي القديمة
تدق الأبواب الصامته
تحاول الهروب من الهوس الساطع في الظلام
انتفضت رعبا !
فأمسك يدها بأنامل مثلجه.
هدأت رعشه يدها
قبل أن تنسل يدها
تدريجيا من كفه.. حرجا
وهو يردد :
البعض يعيش العمر حسرة على قطار فاته !
انتفضت واقفة .!
.تلملم فراشات الاحلام المتساقطه
على رصيف الانتظار
و شبح ابتسامات...
مرسومه على شفاه الحرمان
وبخطوات. .. سريعه
عادت من حيث جاءت ..
ومع صوت صفير القطار ..القادم ..
غطست.. قدماها فى زحام المارة
تلاشت داخل الزحام
وهو يتتبعها ....بسرعه البرق
تهاوت.. على المقعد ..المخصص لها
وافترقا فى المكان.
ولكن مازال يجمعهما ..الزمااان !
وقف الزمان متسائلاً ..
لماذا تبحثان عن الزمان ..؟
اليس انتم من رفض نفس الزمان ..من زمااان ؟
.
حين كنتم. _ وكنا ._ وكان ؟؟
خربشات
# شمس الاصداف
مريم محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق