ساعاتُك الخضر
و لايخدعَنَّ العمرُ عمْرَكَ بالهوى
وفي إصبعَيْ ساعاتِكَ الخُضرِ جنَّتي
وتخلدُ في ثغرِ الفراشةِ قُبْلَةٌ
زهتْ نحلتي فيها وشمسي وزهرتي
براعمُنا النشوى أريجُ قصيدةٍ
بنانُ غصونِ النايِ غنَّتْ بنسمتي
كبرتَ ولم تكبرْ بغيرِ قراءتي
وأهدتْكَ ريعانَ الشبابِ طفولتي
هنا ذكرياتٌ أنصتتْ لحديثِنا
و أنفاسُك الزهراءُ تُعشِبُ شُرفتي
أنا من صميمِ الليلِ كرمةُ ساهرٍ
كتبتَ عليها الشعرَ فوقَ ضفيرتي
تُقاسمُني شمسُ الغروبِ نخيلَها
وفي وشوشاتِ الدربِ تبْسٌمُ سلّتي
وللشمسِ ظلٌّ واقعٌ في إثرِها
وإثركَ ثلجي في الأضالعِ جمرتي
واخشى على شمسٍ تُتابعُ شاعراً
تُساقُ إلى نارِ اللظى بجريرتي .
محمد علي الشعار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق