ذاك النّسيم
سعيدة محمّد صالح ،___تونس
يرفرف بنكهة الإنتظار
يجمعنا في ذات أفق
يشّدنا لشدو الصّمت
بين خيوطه المتماسكة
أين تتطاير فساتين اللّهفة
على أشرطة الحيرة
و جمر الأسئلة
متى يا ربّ
نحتسي شغف اللّقاء مع فنجان قهوتنا !؟
ومتى يسحب القلق والخوف من عدوى الكوفيد
بساطه من فوق موائدنا ؟!
وعلى مهل نرى ضوء
لمعة الشّوق يسجّلها حبر الحياة على أرضنا !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق