(مساجلة ارتجالية للشاعرة زينب الحسيني)
تائه
جسدك زورق غارق
في متاهات أمواجي
وأنا مجداف مشاكس
يقودك إلى جزر أحلامي
أوَتعلم كيف يكون
الغوص في لذة أحلامي؟
أنت تتخلّى عن زورقك التّائهَ
وترسي باسما
على ضفاف جسمي
وأنا أجني البسمة
أزرعها على شفاهي قبلة
تُوقدُ ذبالةالشغف الأوّل.
( الذبالة: الفتيلة)
لين الأشعل
===================
أَوَتدري.. ؟
صوتك أنغامٌ تسري
في متاهات شراييني
أوَتدري من يحركني؟
يشعلني.. يطفئني
ويمزِّق لي خيوط الشجنِ..
على ضفاف ابتساماتك
تثمل كلُّ حروف الغزلِ
ويورق الشعر في جبهتي
وبين أناملي..
يا العازفُ على أوتاري
لحناً يحاكي ألحانَ أورفيوس
على القيثارِ..
أشتاقك, اشتياق الليل للسحرِ
واشتياق اليأس للأملِ
وأسافر في الرِّيحْ..
على بساط الحلُمِ
لأعود بسمةً, تلهو على شفتيكْ..
تداعب حروف البوحْ
لنعيد اكتشافَ الشَّغف الأولِ..
قلم الشاعرة زينب الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق